حتى أمراض القلب والبرص والسرطان ، وفي الهند كان حكماؤها الأقدمون يستعملون الثوم لعلاج البرص والسرطان .
- في العصور الوسطى كان الثوم يدعى : العلاج العام للفقراء .
- وقد صنفه العالم الإنكليزي
Nicolas culpeper
في القرن السابع عشر بأنه « علاج الفقراء . . . ودواء كل الأمراض والجروح » .
- وأول من كتب عن هذه النبتة سنة 1800 ، علم الغذاء الطبيعي
( Naturiste )
الروسي فيدشنكو
( Fedvhenko )
.
- أما العالم الفرنسي المشهور باستور
( pasteur )
فقد وضع بعض حبوب الثوم في وعاء يحوي كثيرا من البكتيريا ، فكانت النتيجة أنها ماتت جميعها .
- وجاءت الأبحاث الحديثة تؤكد اليوم فعالية الثوم في علاج البرص
( leper )
والوقاية من بعض أمراض السرطان .
- في القرن التاسع عشر اعترف الأطباء الأميركيين الذين يختارون الأحسن
( Les Electiques )
بفعاليته في علاج الرشح والسعال والشهقة وغيرها من أمراض التنفس ، وإن عصير الثوم الطازج إذا وضع على الأذن يقدر على شفاء الطرش
( SURDITE )
وتأكدت هذه الطريقة في بعض المؤلفات الحديثة عن النباتات الطبية .
- كان أطباء الجيوش البريطانية والفرنسية والروسية في الحرب العالمية الأولى يعالجون بعصيره جروح الجنود الملتهبة . ووصفوه للوقاية من العدوي وعلاج الديزنتري .
- وبعد اكتشاف
Alexandre fleming
عام 1928 للبنيسلين ، في الحرب العالمية الثانية ، حل البنسلين محل الثوم في علاج الجروح الملتهبة .
- أما أطباء الجيش الأحمر الروسي فقد عالجوا بالثوم حوالي 20 مليون روسي جريح وانتهوا إلى تسميته « البنسلين الروسي » .
- أما المتخصصون ببيع الأعشاب الطبية المحدثون فيصفونه : للرشح والسعال الكريب وارتفاع الحرارة والالتهابات الرئوية والدودة الوحيدة وديدان الأمعاء ، وارتفاع معدل الكولسترول ومشاكل الكبد والهضم والمرارة .
- والثوم كما خل التفاح والعسل من أهم ما وهبته الطبيعة للإنسان وهو