له نحو 65 % من فعالية الفاليوم
( Valium )
في تخفيف السترس ، وبدل استعمال هذا المخدر الذي يجلب النعاس والتعب ، تناول الثوم يوميا فتتخلص من السترس .
وأثبتت تجارب أجريت على رياضيين ومصارعين أنه بعد علاجهم لمدة ثلاثة أسابيع بالثوم أصبحوا لا يتعبون بسرعة وطاقتهم أكبر .
4 - بديل للأسبرين :
الأسبرين معروف بأنه مخفف للتعب ، مسيل الدم ، وبالتالي يقي من الأزمات القلبية ، وعلاج للالتهابات المختلفة .
لكن استعمال الأسبرين باستمرار قد يؤدي إلى تفاقم الآسم
( Asthme )
وحصول القرحة ، ولا يوصف للحوامل .
والثوم تعهد أن يكون بديلا للأسبرين في هذه الوظائف ، فهو قادر على تمدد جنبات الأوعية الدموية ومنع تكون البلاكيت
( Plaquettes )
والجلطات الدموية .
دون أن تكون الأضرار الناتجة عن استعمال الأسبرين .
وفي روسيا يسمونه البنسلين الروسي كما رأينا ، وإن مليغراما واحدا من الأليسين
( Allicine )
أحد محتويات الثوم له مفعول 15 وحدة بنيسلين .
وبدل استعمال الأسبرين للوقاية من الرشح والالتهابات ووجع الحنجرة .
تناول الثوم ، فهو فعال في الوقاية من الرشح والعدوي ، ويقوي المناعة والمقاومة الطبيعية للجسم وضد التهابات الحنجرة .
5 - ضد السرطانات :
الثوم يأتي في رأس لائحة الأغذية القادرة على تلافي أمراض السرطان .
ويقول البروفسور بيارسون
( Pierson )
من المعهد الوطني للسرطان في أميركا
( National Cancer Institute )
، « إن الثوم هو الطعام الأكثر قدرة في مقاومة السرطانات » .
كما بينت دراسة العالمين
Dandona
و
Freeman
التي رأينا سابقا كيف يقدر الثوم على الوقاية من السرطان ، بتناوله يوميا وباستمرار .
ويقول الدكتور
« Benjamin lau »
« إن خلاصة الثوم تؤخر نمو الخلايا السرطانية ، وتنشط جهاز المناعة ليعمل ضدها » .