ومن التجارب التي أجراها معهد الطب في لوسانجلوس كاليفورنيا : « إن الثوم هو الطريقة الطبيعية والأكيدة لمعالجة السرطان ، بحيث يخفف نمو الخلايا السرطانية ، ولا يؤثر على نمو الخلايا السليمة » .
وتقول عيادة ومركز الأبحاث في بناما سيتي في ولاية فلوريدا : « إن من يتناول الثوم بانتظام تكون الكريات البيضاء عنده أقوى وأنشط ، وبالتالي فتاكة بالخلايا السرطانية » .
أ - سرطان الثدي :
يقول الدكتور كليمون
( Clement Ip )
من قسم جراحة الثدي في معهد روزويل للسرطان
( INSTITUTE DU Cancer de Roswell )
، « إن السيلانيوم الموجود بكثرة في الثوم معروف بحمايته للثدي من السرطانات ، ويعتقد أنه في المستقبل سيصبح الطعام طريقة لتخفيض الاستعداد للإصابة بسرطان الثدي » .
ويعتقد الدكتور ميلنر
( Milner )
من جامعة بنسلفانيا : « إن الثوم يعمل لمنع العناصر الكيماوية السرطانية من الالتصاق بخلايا الثدي ، ومنع حدوث السرطان .
ب - سرطان المعدة :
نشرت جريدة
National Cancer Institute
. درساة مهمة عن سرطان المعدة ، ورد فيه : « أن الثوم يخفض بالتأكيد خطر تطور هذا النوع من السرطان ، وإنه كلما زاد استهلاكنا للثوم ، كلما زادت وقايتنا من سرطان المعدة .
وأوردت نشرة
( Harvard Health letter )
: « أن سرطان المعدة أقل ب - 60 % عند الصينيين الذين يتناولون الثوم بانتظام » . وكذلك تأكدت النتائج في إيطاليا .
ونشرت دورية
( The Cancer Researcher Weekly )
نتيجة دراسة للدكتور ميلز
( Milner )
من جامعة بنسلفانيا أمريكيا ، لا حط فيها « أن الثوم ينقص حدوث سرطان المعدة ، بتخفيضه معدل النتريت
( Nitrite )
في الجسم » .
وقال الكيماوي جنزوليو
( Jhinzou lio )
من جامعة بنسلفانيا أيضا : « أن الثوم هو أفضل من فيتاميتن
C
لمنع تكون النيتروزامين
( Nitrosamines )
في الجهاز الهضمي » .
وأجريت دراسة في جامعة ميامي - فلوريدا في أميركا ، وبينت : « أن الثوم