تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأغذية والأدوية عند مؤلفي الغرب الإسلامي — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١

الزنجبيل

/ حارّ رطب في الثانية / يقوّي الباه ، ويقوّي المعدة ، ويزيد في الحفظ ، لا مضرّة فيه ، أفضله العطر الذي ليس بمسوّس . يؤكل منه بمقدار .

الزّبد

/ بارد رطب / نافع من خشونة الحلق والسّعال ، وهو وخيم يطفو على فم المعدة . إصلاحه أن يطبخ بالماء ويؤكل بالزيت .

الزبيب

/ حارّ رطب / يقوّي المعدة ، وخاصّته تسخين الكبد ، أفضله الشّمسي الفاخر القليل العجم الحلو . يجاد مضغه ، وهو لا يحتاج إلى إصلاح .

الزعرور

/ بارد يابس في الأولى / يشدّ المعدة ، ويمسك الطبيعة وربّما أسهل بالعصر إذا أخذ على الشبع . أفضله النّضج . يؤكل مع العبقر ( وهو البرقوق ) .

الزعفران

/ حارّ يابس في الثالثة / يقوّي المعدة والقلب والكبد ، ويحسّن اللون ، إلا أنه قد يصدّع الرأس . إذا شرب منه . مقدار ثلاثة دراهم قتل ، فينبغي التقليل منه . أفضله الرقيق الشّعر .

الزيتون الأخضر

/ بارد يابس في الأولى / يدبغ المعدة ويقوّي جرمها . أفضله الغليظ اللحم ، الصغير العظم ، المرّ الطعم . يؤخذ بعد الطعام .

الزيتون الأسود

/ حارّ يابس في الأولى / يفتح شهية الأكل ، وهو سريع الانهضام . المختار منه ما لم يعمّه السواد وكان مائلا إلى الحمرة ، ينقع في الخلّ ساعة ، ويؤكل قبل الطعام . والزيتون المالح لا خير فيه .

السخينة

/ باردة رطبة / ترطّب البدن وتولّد بلغما رقيقا . إصلاحها أن تحلّ بشيء من خمير وأن تطبخ بالأنيسون والنافع والشونيز .
الأغذية والأدوية عند مؤلفي الغرب الإسلامي — صفحة 221 | محمد العربي الخطابي