تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأغذية والأدوية عند مؤلفي الغرب الإسلامي — صفحة 113

مساهمون:

ص١١٣
وكذلك يتّخذون من القشر المذكور ومن الورق المذكور أشربة تلطّف الأخلاط في البدن من غير إحرار .

ذكر الزعرور :

وليس هو في بلدي ، وهو شديد القبض يعقل البطن إذا أكل قبل الأكل وربّما أطلقها إذا أكل بعد الأكل ، وفيه قوّة مسهلة إذا استخرجت أسهلت بقوّة وشدة .

ذكر المشتهى :

المشتهى شبيه بالزّعرور في جميع أحواله .

ذكر التوت :

هذا ما دام فجّا يقبض وفيه تجلية بها يقطع بعض التقطيع ، فهو يقوّي المعدة ويجلوها ، فإذا نضج فإنّه مادّة للعفونة ، يليّن البطن ويغثّي بقوّة ، فإن اتّخذ منه ربّ نفع الرئة والمريء والمثانة ، وإن جفّف كان المجفّف منه يفعل ما يفعله الرّبّ . وينبت في شجرة العلّيق توت مزاجه مزاج هذا بعينه غير أن توت العلّيق أشبه من هذا في الإضرار بالمعدة ، وهو في سائر أمره يفعل أفعاله سواء .

ذكر الجوز :

الجوز حارّ يابس يغثّي المعدة ويليّن البطن ، وإذا أكثر منه أحدث التوقّف في الكلام ، ودهنه إذا دهن به نفع من الأوجاع التي تكون عن سبب بارد ، وهو لذيذ الطعم وحده أو بالتّين والسكّر ، وأجود ما يؤكل بمربّى الورد . ويجب أن يتجنّبه الشبّان ومن مزاجه حارّ وخاصّة في الصيف ، وأما الشيوخ فلا بأس لهم به ، وإذا أكل في وقت البرد القوّي لم يكن ليضرّ بإذن اللّه .

ذكر البندق المعروف بالجلّوز :

هو شبيه بالجوز في جميع أمره حاشا أنّ تغثيته للمعدة أقلّ من تغثية الجوز .

ذكر بالجلّوز :

هذا حارّ رطب لذيذ الطّعم ليس يغثّي المعدة ، وإذا أكل بقشره الداخلي - لأن في قشره قبضا - فهو يدافع تغثيته ، وإذا أكل نوّم نوما معتدلا ورطّب ، وإذا وضع في