الضرورات التي أباحوها الخوف على حياة الأم أو صحتها من الحمل أو الوضع سواء عرف ذلك بالتجرية أو أوصى به طبيب موثوق به . .
وكذلك الخوف على الرضيع من حمل جديد ووليد جديد . . ويرى الدكتور يوسف القرضاوى « 1 » أن المدة المثلى في نظر الإسلام بين كل ولدين هي ثلاثون أو ثلاثة وثلاثون شهرا ( أي مدة الحمل وسنتا الرضاعة ) كما أجاز العلماء تأخير الحمل لفترة ما لمصلحة يراها الزوجان .
ولعل أفضل وسيلة لمنع الحمل من وجهة نظر الإسلام هي استخدام اللولب
Intrauterine devices ( IUD )
لأن حبوب منع الحمل لا تخلو من ضرر على الجسم مما يعرفه الأطباء وتكشف عنه البحوث الطبية من آن لآخر .
التلقيح الاصطناعى :
Artificial Insemination
:
التلقيح الاصطناعى جائز برضا الزوجين إذا كان المنى المستخدم للتلقيح هو منى الزوج . إما إذا كان المنى المستخدم ليس منى الزوج ، كما يحدث عند الغربيين الذين إستحدثوا بنوكا للحيوانات المنوية كبنوك الدم ، أو إذا كان منى الزوج يوضع في رحم امرأة أخرى قبل نقله إلى الزوجة فهو حرام حرمة الزنا لأنه يؤدى إلى اختلاط الأنساب .
وما يسمى بأطفال الأنابيب ما هو إلا تلقيح إصطناعى يتم خارج الرحم . . وليس من الحكمة أن يصدر في الوقت الحاضر حكم شرعي بخصوص تلقيح الأنابيب فالتجربة لم تتضح نتائجها بعد . . فإن طورا من أطوار الحمل وهو تلقيح البويضة يتم خارج الرحم ولا أحد يستطيع الحدس بما سيحدث لهؤلاء الأطفال في المستقبل هل سيشبون أطفالا طبيعيين أم لا ؟ هذا ما ستكشف عنه السنوات المقبلة . .
هامش
( 1 ) الحلال والحرام في الإسلام ص 194 . .