سطوحها السفلية فضية اللون أزهارها بيض مصفرة اللون تخرج في عناقيد ثكرتها حسلة تختلف شكلا وحجما تبعا للأصناف ، تعامل ثمارها بالغلي أو الملح لإزالة المرارة الموجودة بلحم الثمار الخضر والسود وخشب الزيتون جميل متين يصنع منه بعض الثاث والأوعية والعصى وأصناف الزيتون عديدة ، وتكثر الأصناف الجيدة بالأوتاد أو بالأشطار أو بالتطعيم .
القرآن
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ
[ التين : 1 ]
وَجَنَّاتٍ مِنْ أَعْنابٍ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُشْتَبِهاً وَغَيْرَ مُتَشابِهٍ انْظُرُوا إِلى ثَمَرِهِ إِذا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ إِنَّ فِي ذلِكُمْ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
[ الأنعام : 99 ] .
وَالنَّخْلَ وَالزَّرْعَ مُخْتَلِفاً أُكُلُهُ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُتَشابِهاً وَغَيْرَ مُتَشابِهٍ كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ إِذا أَثْمَرَ وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصادِهِ وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ
[ الأنعام : 141 ] .
يُنْبِتُ لَكُمْ بِهِ الزَّرْعَ وَالزَّيْتُونَ وَالنَّخِيلَ وَالْأَعْنابَ وَمِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ
[ النحل : 11 ] .
وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ وَطُورِ سِينِينَ وَهذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ ثُمَّ رَدَدْناهُ أَسْفَلَ سافِلِينَ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ فَما يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ أَ لَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحاكِمِينَ .
التفسير
* في تفسير علي بن إبراهيم
وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ وَطُورِ سِينِينَ وَهذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ
قال :
التِّينِ
رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ،
وَالزَّيْتُونِ
أمير المؤمنين عليه السّلام
وَطُورِ سِينِينَ
الحسن والحسين
وَهذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ
الأئمة عليهم السّلام .
( بحار الأنوار 24 / 105 )
* في كتاب المناقب لابن شهرآشوب بعد أن نقل قوله تعالى :
وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنا هَبْ لَنا مِنْ أَزْواجِنا وَذُرِّيَّاتِنا قُرَّةَ أَعْيُنٍ
وانها نزلت في أمير المؤمنين عليه السّلام خاصة ، وان الأزواج فاطمة وذرياتنا الحسن والحسين ، قال : وقد روى أن
وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ
نزلت فيهما .
( بحار الأنوار 3 / 150 )
* مقاتل عن مرازم عن موسى بن جعفر عليهما السّلام في قوله تعالى :
وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ