تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم النبات عند أهل البيت ( ع ) — صفحة 285

مساهمون:

ص٢٨٥

الزيتون

التعريف

ورق شجرة الزيتون وعيدانها الطرية فيها من البرودة بمقدار ما فيها من القبض ، وأما ثمرتها فما كان منها مدركا نضيجا مستحكم النضج ، فهو حار حرارة معتدلة ، وما كان الزيتون الأخضر بارد يابس ، عاقل للطبيعة ، دابغ للمعدة ، مولد الشهوتها ، بطيئ للانهضام ، ردي الغذاء ، وإذا ربي في الخل كان أسرع انهضاما وأكثر عقلا للبطن ، وإذا عمل بالملح اكتسب منه حرارة ، وكان ألطف من المنقع في الماء . الزيت اسم للدهن المعتصر من الزيتون ويعتصر من نضيجه ويسمى زيتا عذبا ، ومن خامه ويسمى زيت إنفاق وزيت ركابي ، والأول حار باعتدال ، والثاني بارد يابس فيه قبض ظاهر ، والثاني أوفق للاصحاء ، وجيد للمعدة ويشد اللثة ، ويقوي الأسنان ، إذا امسك في الفم ، ويمنع من درور العرق ، والعتيق من الزيت العذب صالح للأدوية ، وحينئذ يكون فيه حرارة ظاهرة يحلل ، ويلين البشرة ، ويمنع من الجمود ، ويلين الطبيعة ، ويضعف قوة الأدوية ، ويكتحل بالعتيق منه لحدة البصر ، والكحل بالمغسول المبيض يزيل بياض العين الرقيق ، وهو دواء شريق للعين إذا أديم استعماله حتى أنه يقوم مقام القدح في العين عند نزول الماء خصوصا إذا قطر في العين وحكت العين بطرف الميل الزيت بارد في الدرجة الأولى وقيل : فيه رطوبة يقوى الأعضاء ، ويعين على جبر ما انكسر منها حتى قيل : إنه مثل دهن الورد في كثير من أفعاله ، ويقاوم السموم ، ويقتل الديدان ، ويقوى الأسنان والمعدة ، ويحفظ الشعر ، ويمنع سرعة الشيب ، وينفع من الجرب والقروح كلها واللثة الدامية ويشد الأسنان ، والزيت المغسول هو الذي يضرب في الماء العذب ويؤخذ عنه . ( بحار الأنوار 63 / 184 ) زيت الزيتون : عصارة الزيتون وهي دهن صافي ملطف يميل إلى الصفرة وتتكون الثمرة من نواة مركزية صلبة وكتلة شحمية تحتوي على الزيت وأفضل الزيت ما أخذ من الشحمة يتراوح لون الزيت الصالح للأكل بين الأبيض الرائقة الأصفر الذهبي أو الأخضر الضارب إلى الصفرة يحتوي على نسبة كبيرة من الدهون سهلة الهضم يستعمل زيتا للسلطة وللطبخ بدلا من القشطة والزبدة ويستعمل اصنافة الرديئة للصباغة وصنع صابون الصودا أو البوتاس المستعمل لصناعة المنسوجات زيتون : أسمه العلمي ( أوليا يوروبايا ) من الفصيلة الزيتونية موطنه غرب آسيا وينموا بالمناطق المعتدلة واتخذ غصن الزيتون رمزا للسلام من قبل العهد المسيحي ويقال أن أول من شاهده النبي نوح عليه السّلام من النبات هو غصن الزيتون الذي عادت به الحمامة التي أطلقها من فلكه الشجرة كبيرة معمرة مستديمة الخضرة تعيش قرابة ألف سنة أوراقها رمحية
معجم النبات عند أهل البيت ( ع ) — صفحة 285 | عبد الرسول زين الدين