تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم النبات عند أهل البيت ( ع ) — صفحة 288

مساهمون:

ص٢٨٨
وَالزَّيْتُونِ
الحسن والحسين ،
وَطُورِ سِينِينَ
علي عليه السّلام . وقوله
فَما يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ
قال : الدين أمير المؤمنين عليه السّلام . ( بحار الأنوار 24 / 108 ) * عن محمد بن الفضيل قال : قلت لأبي الحسن الرضا عليه السّلام : أخبرني عن قول اللّه عز وجل
وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ
إلى آخر السورة . فقال
التِّينِ وَالزَّيْتُونِ
الحسن والحسين . قلت
وَطُورِ سِينِينَ
قال : ليس هو طور سينين ، ولكنه طور سيناء . قال : فقلت : وطور سيناء . فقال : نعم ، هو أمير المؤمنين . قلت
وَهذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ
قال : هو رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أمن النأس به من النار إذا أطاعوه . قلت
لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ .
قال : ذاك أبو فصيل حين أخذ اللّه الميثاق له بالربوبية ، ولمحمد بالنبوة ولأوصيائه بالولاية فأقر ، وقال : نعم ، ألا ترى أنه قال
ثُمَّ رَدَدْناهُ أَسْفَلَ سافِلِينَ
يعني الدرك الأسفل حين نكص وفعل بآل محمد ما فعل . قال : قلت
إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ
قال : واللّه هو أمير المؤمنين عليه السّلام وشيعته
فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ
قال : قلت
فَما يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ
قال : مهلا مهلا ، لا تقل هكذا ، هذا هو الكفر بالله ، لا واللّه ما كذب رسول اللّه بالله طرفة عين . قال : قلت : فكيف هي . قال
فَما يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ
والدين أمير المؤمنين عليه السّلام
أَ لَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحاكِمِينَ .
( بحار الأنوار 24 / 108 ) * عن أبي رجاء العطاردي قال : لما بايع الناس لأبي بكر دخل أبو ذر - الغفاري رضي اللّه عنه في - المسجد فقال : أيها الناس
إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ وَنُوحاً وَآلَ إِبْراهِيمَ وَآلَ عِمْرانَ عَلَى الْعالَمِينَ ، ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ
فأهل بيت نبيكم هم الآل من آل إبراهيم ، والصفوة والسلالة من إسماعيل ، والعترة الهادية من محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فمحمد - شرف شريفهم فاستوجبوا حقهم ونالوا الفضيلة من ربهم ، - فأهل بيت محمد فينا كالسماء المبنية والأرض المدحية والجبال المنصوبة والكعبة المستورة والشمس الضاحية والنجوم الهادية والشجرة الزيتونة - المنبوتة - أضاء زيتها وبورك ما حولها ، فمحمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وصي آدم ووارث علمه وإمام المتقين وقائد الغر المحجلين وتأويل القرآن العظيم وعلي بن أبي طالب عليه السّلام الصديق الأكبر والفاروق الأعظم ووصي محمد . صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ووارث علمه وأخوه ، فما بالكم أيتها الأمة المتحيرة بعد نبيها لو قدمتم من قدم اللّه وخلفتم الولاية لمن خلفها النبي صلوات اللّه عليه وآله واللّه لما عال ولي اللّه ولما اختلف اثنان في حكم ولا سقط سهم من فرائض اللّه ولا تنازعت هذه الأمة في شيء من أمر دينها إلا وجدتم علم ذلك عند أهل بيت نبيكم ، لان