اللّه تعالى يقول في كتابه العزيز :
الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ
فذوقوا وبال ما فرطتم وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون .
( بحار الأنوار 28 / 247 )
* عن موسى بن جعفر عليهما السّلام أنه قال في قول اللّه تعالى :
وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ
قال :
الحسن والحسين عليهما السّلام ،
وَطُورِ سِينِينَ
قال : علي بن أبي طالب عليه السّلام ،
وَهذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ
قال : محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ،
إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ
أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام وشيعته ،
فَما يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ
يا محمد - يعني ولاية علي بن أبي طالب عليه السّلام .
( بحار الأنوار 24 / 106 )
* عن إسحاق بن جرير قال : سألتني امرأة منا أن أدخلها على أبي عبد اللّه عليه السّلام فاستأذنت لها فأذن لها فدخلت ومعها مولاة لها فقالت له : يا أبا عبد اللّه قوله تعالى :
زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ
ما عنى بهذا ؟ فقال لها : أيتها المرأة إن اللّه تعالى لم يضرب الأمثال للشجرة إنما ضرب الأمثال لبني آدم ، سلي عما تريدين ، قالت : أخبرني عن اللواتي باللواتي ما حدهن فيه ؟ قال : حد الزنا ، إنه إذا كان يوم القيامة أتي بهن والبسن قطعات من نار وقمعن بمقامع من نار وسربلن من النار وادخل في أجوافهن إلى رؤوسهن أعمدة من نار وقذف بهن في النار ، أيتها المرأة إن أول من عمل هذا العمل قوم لوط واستغنى الرجال بالرجال فبقين النساء بغير رجال ففعلن كما فعل رجالهن ليستغني بعضهن ببعض . فقالت له :
أصلحك اللّه ما تقول في المرأة تحيض فتجوز أيام حيضها ؟ قال : إن كان حيضها دون عشرة أيام استظهرت بيوم واحد ثم هي مستحاضة . قالت : فإن الدم يستمر بها الشهر والشهرين والثلاثة كيف تصنع بالصلاة ؟ قال : تجلس أيام حيضها ثم تغتسل لكل صلاتين . فقالت له :
إن أيام حيضها تختلف عليها وكان يتقدم الحيض اليوم واليومين والثلاثة ويتأخر مثل ذلك فما علمها به ؟ قال : دم الحيض ليس به خفاء هو دم حار تجد له حرقة ودم الاستحاضة دم فاسد بارد . قال : فالتفتت إلى مولاتها فقالت : أتراه كان امرأة مرة .
( الكافي 3 / 92 )
الشجرة المباركة
* عن أبي جعفر عليه السّلام قال في حديث طويل : ثم إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وضع العلم الذي كان عنده عند الوصي وهو قول اللّه عز وجل :
اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
يقول : انا هادي السماوات والأرض مثل العلم الذي أعطيته ونوري الذي يهتدى به ( مثل المشكاة فيها