قال : الحسن والحسين ،
طُورِ سِينِينَ
قال : علي بن أبي طالب ،
وَهذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ
قال : محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .
( بحار الأنوار 24 / 150 )
* قال علي بن إبراهيم في قوله :
وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْناءَ تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِلْآكِلِينَ
قال شجرة الزيتون وهو مثل لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وأمير المؤمنين عليه السّلام .
( تفسير القمي 2 / 91 )
* أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله :
وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْناءَ
فالطور الجبل والسيناء الشجرة واما الشجرة التي تنبت بالدهن فهي الزيتون * بسم اللّه الرحمن الرحيم
وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ وَطُورِ سِينِينَ وَهذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ
قال : التين رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم والزيتون أمير المؤمنين عليه السّلام وطور سينين الحسن والحسين عليهما السّلام والبلد الأمين الأئمة عليهم السّلام .
( تفسير القمي 2 / 429 )
ال محمد الشجرة الزيتونة
* روي عن جابر بن عبد اللّه قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول لعلي عليه السّلام : يا علي الناس من شجر شتى وأنا وأنت من شجرة واحدة . ثم قرأ
وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجاوِراتٌ وَجَنَّاتٌ مِنْ أَعْنابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوانٌ وَغَيْرُ صِنْوانٍ يُسْقى بِماءٍ واحِدٍ .
فمعنيأنهما صلوات اللّه عليهما من شجرة واحدة يعني شجرة النبوة ، وهي الشجرة المباركة الزيتونة الإبراهيمية ، والشجرة الطيبة ، الثابت أصلها في الأرض السامي فرعها في السماء ، صلّى اللّه عليهما وعلى ذريتهما السادة النجباء الأبرار الأتقياء في كل صباح ومساء .
* عن جميل بن دراج قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : قوله عز وجل
( وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ )
( التين ) الحسن ، ( والزيتون ) الحسين ، صلوات اللّه عليهما .
( مناقب آل أبي طالب 1 / 259 )
* عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قوله تعالى
وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ وَطُورِ سِينِينَ .
قال
التِّينِ وَالزَّيْتُونِ
الحسن والحسين ،
وَطُورِ سِينِينَ
علي بن أبي طالب عليهم السّلام . قلت : قوله
فَما يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ .
قال ( الدين ) ولاية علي بن أبي طالب عليه السّلام .
( بحار الأنوار 24 / 108 )
* عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قوله عز وجل
وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ وَطُورِ سِينِينَ .
قال
التِّينِ