في كل فقار قلة من سم ، وحيات سود زرق أمثال البخاتي ، فيتعلق بالرجل سبعون ألف حية ، وسبعون ألف عقرب ، ثم كب في النار سبعين ألف عام لا تحرقه قد اكتفى بسهمته ( بسمهاظ ) ثم تعلق على كل غصن من الزقوم سبعون ألف رجل ما ينحني ولا ينكسر ، فيدخل النار من أدبارهم ، فتطلع على الأفئدة ، تقلص الشفاه ، وتطير الجنان ، وتنضج الجلود ، وتذوب الشحوم ، ويغضب الحي القيوم فيقول : يا مالك قل لهم : ذوقوا فلن نزيدكم إلا عذابا ، يا مالك سعر سعر فقد اشتد .
( الاختصاص 364 )
* * *
الزنبق
علاج
* عن علي بن الحسن الخياط ، عن علي بن يقطين ، قال : كتبت إلى أبي الحسن الرضا عليه السّلام أني أجد بردا شديدا في رأسي حتى إذا هبت عليه الرياح كدت أن يغشى علي .
فكتب إلي : عليك بسعوط العنبر والزنبق بعد الطعام تعافى منه بإذن اللّه تعالى .
( مستدرك 1 / 433 )
* عن عمر بن يزيد ، قال : كتب جابر بن حيان الصوفي إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام فقال :
يا ابن رسول اللّه ، منعتني ريح شابكة شبكت بين قرني إلى قدمي ، فادع اللّه لي . فدعا له وكتب إليه : عليك بسعوط العنبر والزنبق على الريق تعافى منها إنشاء اللّه . ففعل ذلك فكأنما نشط من عقال .
( مستدرك 1 / 432 )
الخواص
* قال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إنه ليس شيء خيرا للجسد من دهن الزنبق - يعني الرازقي .
( الكافي 6 / 523 )
* * *