تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم النبات عند أهل البيت ( ع ) — صفحة 281

مساهمون:

ص٢٨١
وجل : يا عباد اللّه هذه أغصان شجرة طوبى فتمسكوا بها ترفعكم إلى الجنة وهذه أغصان شجرة الزقوم ، فإياكم وإياها ، لا تؤديكم إلى الجحيم ، قال : فوالذي بعثني بالحق نبيا إن من تعاطي بابا من الخير في هذا اليوم فقد تعلق بغصن من أغصان شجرة طوبى فهو مؤديه إلى الجنة ، ومن تعاطى بابا من الشر في هذا اليوم ، فقد تعلق بغصن من أغصان شجرة الزقوم ، فهو مؤديه إلى النار . ثم قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : فمن تطوع لله بصلاة في هذا اليوم ، فقد تعلق منه بغصن ، ومن تصدق في هذا اليوم فقد تعلق منه بغصن ، ومن عفى عن مظلمة فقد تعلق منه بغصن ، ومن أصلح بين المرء وزوجه ، والوالد وولده ، والقريب وقريبه والجار وجاره ، والأجنبي والأجنبية ، فقد تعلق منه بغصن ، ومن خفف عن معسر من دينه أو حط عنه فقد تعلق منه بغصن . ومن نظر في حسابه فرأى دينا عتيقا قد آيس منه صاحبه فأداه ، فقد تعلق منه بغصن ، ومن كفل يتيما فقد تعلق منه بغصن ، ومن كف سفيها عن عرض مؤمن فقد تعلق منه بغصن ومن قرء القرآن أو شيئا منه فقد تعلق منه بغصن ومن قعد يذكر اللّه ولنعمائه يشكره فقد تعلق منه بغصن ، ومن عاد مريضا ومن شيع فيه جنازة ومن عزى فيه مصابا فقد تعلقوا منه بغصن ، ومن بر والديه أو أحدهما في هذا اليوم فقد تعلق منه بغصن ، ومن كان أسخطهما قبل هذا اليوم فأرضاهما في هذا اليوم فقد تعلق منه بغصن ، وكذلك من فعل شيئا من سائر أبواب الخير في هذا اليوم فقد تعلق منه بغصن . ثم قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : والذي بعثني بالحق نبيا وإن من تعاطى بابا من الشر والعصيان في هذا اليوم ، فقد تعلق بغصن من أغصان شجرة الزقوم فهو مؤديه إلى النار . ثم قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : والذي بعثني بالحق نبيا فمن قصر في صلاته المفروضة وضيعها فقد تعلق بغصن منه ، ومن كان عليه فرض صوم ففرط فيه وضيعه فقد تعلق بغصن منه ومن جاءه في هذا اليوم فقير ضعيف يعرف سوء حاله فهو يقدر على تغيير حاله من غير ضرر يلحقه ، وليس هناك من ينوب عنه ويقوم مقامه . فتركه يضيع ويعطب ، ولم يأخذ بيده فقد تعلق بغصن منه ، ومن اعتذر إليه مسئ فلم يعذره ثم لم يقتصر به على قدر عقوبة إسائته بل أربى عليه فقد تعلق بغصن منه ، ومن ضرب بين المرء وزوجه والوالد وولده أو الأخ وأخيه أو القريب وقريبه أو بين جارين أو خليطين أو أختين فقد تعلق بغصصن منه ، ومن شدد على معسر وهو يعلم إعساره فزاد غيظا وبلاء فقد تعلق بغصن منه ، ومن كان عليه دين فكسره على صاحبه وتعدى عليه حتى أبطل دينه فقد تعلق بغصن منه ، ومن جفا يتيما وآذاه وتهزم ماله فقد تعلق بغصن منه ، ومن وقع في عرض أخيه المؤمن وحمل الناس على ذلك فقد تعلق بغصن منه ، ومن تغنى بغناء حرام يبعث فيه على المعاصي فقد تعلق بغصن منه . ومن قعد يعدد قبائح أفعاله في الحروب وأنواع ظلمه لعباد اللّه فيفتخر بها فقد تعلق بغصن منه ، ومن كان جاره مريضا فترك عيادته استخفافا بحقه فقد تعلق بغصن منه ، ومن مات جاره فترك تشييع