تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم النبات عند أهل البيت ( ع ) — صفحة 275

مساهمون:

ص٢٧٥
ثمار الجنة أو من شجرة الزقوم ، وحين ترى ملك الموت تراني وترى عليا وفاطمة وحسنا وحسينا عليهم السّلام ، فإن كان يحبنا قلت : يا ملك الموت ارفق به إنه كان يحبني ويحب أهل بيتي ، وإن كان يبغضنا قلت : يا ملك الموت : شدد عليه إنه كان يبغضني ويبغض أهل بيتي . ( الفصول المهمة 1 / 322 ) * عن أبي جعفر ، عن آبائه عليهم السّلام ، عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، قال : يحيى بن مساور : أخبرنا أبو خالد الواسطي ، عن زيد بن علي ، عن أبيه عليه السّلام قالوا : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : والذي نفسي بيده لا تفارق روح جسد صاحبها حتى تأكل من ثمار الجنة أو من شجرة الزقوم ، وحين ترى ملك الموت تراني وترى عليا وفاطمة وحسنا وحسينا عليهم السّلام ، فإن كان يحبنا قلت : يا ملك الموت ارفق به إنه كان يحبني ويحب أهل بيتي ، وإن كان يبغضنا قلت : يا ملك الموت : شدد عليه إنه كان يبغضني ويبغض أهل بيتي ، ثم قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أذلك خير نزلا أم شجرة الزقوم المعدة لمخالفي أخي ووصيي علي بن أبي طالب عليه السّلام ؟ . ( بحار الأنوار 8 / 61 ) * عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر عليه السّلام قال إن أهل النار يتعاوون فيها كما يتعاوى الكلاب والذئاب مما يلقون من أليم العذاب ، فما ظنك يا عمرو بقوم لا يقضى عليهم فيموتوا ولا يخفف عنهم من عذابها ، عطاش فيها ، جياع ، كليلة أبصارهم ، صم بكم عمي ، مسودة وجوههم ، خاسئين فيها نادمين ، مغضوب عليهم ، فلا يرحمون من العذاب ، ولا يخفف عنهم وفي النار يسجرون ومن الحميم يشربون ، ومن الزقوم يأكلون ، وبكلاليب النار يحطمون ، وبالمقامع يضربون ، والملائكة الغلاظ الشداد لا يرحمون ؟ فهم في النار يسحبون على وجوههم ، مع الشياطين يقرنون ، وفي الأنكال والأغلال يصفدون ، إن دعوا لم يستجب لهم ، وإن سألوا حاجة لم تقض لهم ، هذه حال من دخل النار . ( أمالي الصدوق 651 ) * عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده عليه السّلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : إن أهل النار لما غلى الزقوم والضريع في بطونهم كغلي الحميم سألوا الشراب فاتوا بشراب غساق وصديد يتجرعه ولا يكاد يسيغه ويأتيه الموت من كل مكان وما هو بميت ومن ورائه عذاب غليظ ، وحميم يغلي في جهنم منذ خلقت كالمهل يشوي الوجوه بئس الشراب وساءت مرتفقا . ( الفصول المهمة 1 / 368 ) * عن علي عليه السّلام أن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : والذي نفس محمد بيده لو أن قطرة من الزقوم