لا أعرفه . قال : خذ سنبل وزعفران وقاقلة : وعاقرقرحا وخربق أبيض وبنج وفلفل أبيض ، أجزاء سواء بالسوية ، وأبرفيون جزءين ، يدق دقا ناعما وينخل بحريرة ويعجن بعسل منزوع الرغوة ، ويسقى منه للسعة الحية والعقرب حبة بماء الحلتيت ، فإنه يبرأ من ساعته . قال :
فعالجناه به ، وسقيناه فبرئ من ساعته ، ونحن نتخذه ونعطيه للناس إلى يومنا هذا .
( مستدرك الوسائل 16 / 363 )
* عن الفضل بن ميمون الأزدي عن أبي جعفر ابن علي بن موسى عليهم السّلام قال : قلت : يا ابن رسول اللّه إني أجد من هذه الشوصة وجعا شديدا . فقال له خذ حبة واحدة من دواء الرضا عليه السّلام مع شيء من زعفران ، وأطل به حول الشوصة . قلت : وما دواء أبيك ؟ قال :
الدواء الجامع وهو معروف عند فلان وفلان . قال : فذهبت إلى أحدهما وأخذت منه حبة واحدة فلطخت به ما حول الشوصة مع ما ذكره من ماء الزعفران فعوفيت منها .
( مستدرك 16 / 463 )
* عن عبد اللّه بن عثمان ، قال : شكوت إلى أبي جعفر محمد بن علي بن موسى عليهم السّلام برد المعدة في معدتي وخفقانا في فؤادي . فقال : أين أنت عن دواء أبي - وهو الدواء الجامع - ؟ ! قلت : يا ابن رسول اللّه وما هو ؟ قال : معروف عند الشيعة . قلت : سيدي ومولاي ، فأنا كأحدهم فأعطني صفته حتى أعالجه وأعطي الناس . قال : خذ زعفران وعاقرقرحا وسنبل وقاقلة وبنج وخربق أبيض وفلفل أبيض أجزاء سواء ، وأبرفيون جزءين ، يدق ذلك كله دقا ناعما وينخل بحريرة ويعجن بضعفي وزنه عسلا منزوع الرغوة ، فيسقى صاحب خفقان الفؤاد ، ومن به برد المعدة حبة بماء كمون يطبخ ، فإنه يعافى بإذن اللّه تعالى .
( طب الأئمة 90 )
* عن عبد الرحمن بن سهل بن مخلد عن أبيه قال : دخلت على الرضا عليه السّلام فشكوت إليه وجعا في طحالي أبيت مسهرا منه وأظل نهاري متلبدا من شدة وجعه . فقال : أين أنت من الدواء الجامع ؟ يعنى الأدوية المتقدم ذكرها غير أنه قال : خذ حبة منها بماء بارد وحسوة خل . ففعلت ما أمرني به ، فسكن ما بي بحمد اللّه .
( الفصول المهمة 3 / 202 )
للحفظ
* عن علي عليه السّلام : من أخذ من الزعفران الخالص جزء ومن السعد زء ويضاف إليهما عسلا ، ويشرب منه مثقالين في كل يوم فإنه يتخوف عليه من شدة الحفظ أن كون ساحرا .
( بحار الأنوار 59 / 272 )