* عن أبي جعفر ، عن أبي الحسن الثالث عليه السّلام قال : خير الأشياء لحمي الربع أن يؤكل في يومها الفالوذج المعمول بالعسل ، ويكثر زعفرانه ، ولا يؤكل في يومها غيره .
( طب الأئمة 51 )
* عن محمد الباقر عليه السّلام قال : من أراد أن لا يبعث الشيطان بأهله ما دامت المرأة في نفاسها ، فليكتب هذه العوذة بمسك وزعفران ، بماء المطر الصافي ، وليعصره بثوب جديد لم يلبس ، وألبس منه أهله وولده ليرش الموضع والبيت الذي فيه النفساء ، فإنه لا يصيب أهله ما دامت في نفاسها ، ولا يصيب ولده خبط ولا جنون ولا فزع ولا نظرة إنشاء اللّه تعالى : بسم اللّه الرحمن الرحيم بسم اللّه ، بسم اللّه ، بسم اللّه ، والسّلام على رسول اللّه والسّلام على آل رسول اللّه ، والصلاة عليهم ورحمة اللّه وبركاته ، بسم اللّه وبالله ، اخرج بإذن اللّه ، اخرج باذن اللّه ، منها خرجتم نعيدكم ومنها نخرجكم تارة أخرى فان تولوا فقل حسبي اللّه لا إله إلا هو ، عليه توكلت وهو رب العرش العظيم ، بسم اللّه وبالله أدفعكم برسول اللّه .
( طب الأئمة 97 )
* * *
الزقوم
أَ ذلِكَ خَيْرٌ نُزُلًا أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ
[ الصافات : 62 ]
إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ
[ الدخان : 43 ] .
* عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : من أشبع مؤمنا وجبت له الجنة ومن أشبع كافرا كان حقا على اللّه أن يملا جوفه من الزقوم ، مؤمنا كان أو كافرا .
( الكافي 2 / 200 )
* عن أبي الربيع قال : حججنا مع أبي جعفر عليه السّلام في السنة التي كان حج فيها هشام بن عبد الملك وكان معه نافع مولى عمر بن الخطاب فنظر نافع إلى أبي جعفر عليه السّلام في ركن البيت وقد اجتمع عليه الناس فقال نافع : يا أمير المؤمنين من هذا الذي قد تداك عليه الناس فقال : هذا نبي أهل الكوفة هذا محمد بن علي ، فقال : أشهد لآتينه فلا سألنه عن مسائل لا يجيبني فيها إلا نبي أو ابن نبي أو وصي نبي ، قال : فاذهب إليه وسله لعلك تخجله فجاء نافع حتى اتكأ على الناس ثم أشرف على أبي جعفر عليه السّلام فقال : يا محمد بن علي إني قرأت التوراة والإنجيل والزبور والفرقان وقد عرفت حلالها وحرامها وقد جئت أسألك عن مسائل لا يجيب فيها إلا نبي أو وصي نبي أو ابن نبي ، قال : فرفع أبو جعفر عليه السّلام رأسه فقال : سل عما بدا لك ، فقال : أخبرني كم بين ، عيسى وبين محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من سنة قال : أخبرك بقولي أو