أما السجود فيشارك فيه الجسم كله
1 . تشارك فيه اليدان ، بالثني والمد كما يحدث في تمرين ضغط اليدين .
2 . يشارك فيه الجذع ، بالعضلات نفسها التي تتشارك في الركوع والسجود تقريبا .
3 . تشارك فيه الرجلان .
4 . أما هيئة السجود نفسها ، فلها فوائد عظيمة ، من أهمها تغذية الرأس والدماغ بالدم ، الفائدة نفسها التي يحصل عليها الجسم من تمرين مشهور في رياضة اليوجا ويسمي ( سيرازانا ) ، ويعد ملك التمارين ، وهو تمرين الوقوف علي الرأس ، وأساسه أن يكون الرأس أخفض ما في الجسم إلي الأرض ، ويشبه وضع البداية فيه هيئة السجود ، حتى إنه يقال عنها :
ويبدو وكأن المتمرن في وضع صلاة .
ولهذا كله أثر عظيم في تغذية المخ ، والمحافظة علي أوعيته الدموية ومرونتها وحفظ جدرانها من التصلب ، وكذلك الغدة النخامية .
وكذلك يساعد هذا الوضع علي مرونة العمود الفقري ، وتقوية العضلات المجاورة له . ومن الثابت أن إصابات العمود الفقري عند المصلين أقل بكثير من غيرهم ، وخاصة ، من غير المسلمين . إضافة إلي أثر ذلك الوضع في أجهزة الجسم الأخرى ، مثل الجهاز التنفسي ، والجهاز الهضمي ، وغيرهما .