الجلوس في الصلاة
أما الجلوس بين الركعتين أو للتشهد ، فله فوائد عديدة ، فهو يؤدي إلي تخفيف التيبس في الركبتين ، وفي رسغ ( كاحل ) القدمين وإزالته ، وزيادة مرونة أربطة وعضلات الفخذ الأمامية ، وعضلات القدمين ، وزيادة مرونة أربطة الركبتين والقدمين ، كذلك يخلص الأطراف السفلية من ركود الدم أو تباطئه في الأوردة ، والذي قد يسبب أمراضا وخيمة العاقبة .
كما أن للجلوس فائدة أخري وهي الاسترخاء ، فهو يخلص الإنسان من الشعور بالتعب البدني أو الإجهاد الفكري أو الاضطراب العصبي . وكثيرا ما ينصح الأطباء بممارسة بعض أوضاع الاسترخاء ، ومنها وضع الجلوس المشابه للجلوس في الصلاة .
كما تشكل القدرة علي الجلوس في وضع التشهد علي طريقة السنة علاقة ارتباطية بين مدي ألم الظهر والقدرة علي نصب القدم في التشهد علي وضع السنة ، حيث نجد بالملاحظة أن من يشتكون من ألم بالظهر لا يستطيع أن ينصب القدم في التشهد ، ولعل ذلك يرجع إلي سببين ، أحدهما : عدم القدرة علي نصب القدم حال الإصابة بعرق النسا حيث يتأثر المصاب نتيجة التأثير علي عرق النسا بنصب القدم ، وثانيتهما : عدم القدرة علي نصب القدم في حالة وجود إصابات أخرى بالظهر بخلاف عرق النسا ، وقد يرجع ذلك إلي التأثير الإنعكاسي علي العمود الفقري من خلال إيقاع العمود الفقري المنعكس في القدم تحت تأثير مد القدم بنصبها ، مما يؤدي إلي مماثلة الإثارة علي الجزء المصاب فعليا في العمود الفقري الأصلي ( أنظر شكل العمود الفقري في القدم في فصل المعالجة الإنعكاسية ) .