2 . زيادة مرونة العمود الفقري وتقويته .
3 . زيادة مرونة الصدر وعضلاته ، وتنشيط عمل الرئتين بما يتضمنه الركوع من زفير قوي ، نتيجة الضغط علي الحجاب الحاجز ، فيخرج ما تبقّي فيهما من متبقي هواء الزفير .
4 . تنشيط عمل الجهاز الهضمي بالضغط علي المعدة والأمعاء ، فتزداد حركتهما وفي ذلك تنشيط للهضم ، ووقاية من عسر الهضم ، والإمساك وذلك ما يسمي بتدليك الأحشاء الداخلية .
5 . الزيادة في تغذية الرأس والدماغ بالدم وأثر ذلك في وظائف المخ .
6 . وهما وقاية وعلاج لكثير من الأمراض ، مثل دوالي الساقين ، وتخثر الوريد العميق ، والصداع ، والألم القطني ، والتهابات المفاصل ، وبعض التشوهات القوامية .
حركية ( ميكانيكية ) الركوع
تحدث حركة الركوع نسبيا ببطء وخلال هذا الثني البطئ يقل النشاط التوتري للعضلات الناصبة للعمود الفقري ويبدأ السقوط للأمام تبعا لقوي الجاذبية ، ويكون التحكم حين إذ بواسطة العضلات الناصبة ، وتصل العضلات الناصبة القطنية إلي مرحلة السكون عند أقصي نقطة انحناء لها وهي في صورة انقباض عضلي ثابت ( وعلي هذه النقطة دارت معظم أبحاث الصلاة والجهد البدني كما نري في الأسطر القادمة ) ، ومع ذلك لا تزال الناصبات الصدرية لديها مدي حركي أكثر بعد توقف المدي الحركي للناصبة القطنية ، فيمكنها زيادة قدرة الأنحناء أو يتم التحكم فيها بنصبها حتى يستوي الظهر كمسطح واحد ، وهنا نري الجانب الذي تغفله الدراسات والذي نري الحض عليه جليا في السنة ، فحين تم السؤال عن ركوع الرسول صلي اللّه علية وسلم قالوا أنه لو وضع قدح علي ظهره