ثانيا إقامة الصلاة :
يبدأ المسلم صلاته قائما ، إلّا إذا كان غير قادر علي القيام ، فيرفع يدّيه مع تكبيرة الإحرام ثم يخفضهما ، ويقبض باليمني علي اليسري . وهذا يشمل عدة حركات ، منها رفع الذراعين وخفضهما ، ثني الساعدين ومدّهما ، وتدوير الذراعين للداخل والخارج .
ويشارك في هذه الحراكات أكثر من ثلاث عشرة عضلة . إضافة إلي حركة الكف ، ( وهي حركة متكررة في الوقوف والركوع والسجود ، ويشارك فيها أكثر من 25 عضلة .
ثالثا : الركوع والرفع منه :
ويشتمل علي ثني الجذع للأمام ، ثم فرده ويشارك فيه أكثر من سبع عضلات رئيسية ، إضافة إلي عضلات الكتفين واليدين والرقبة .
والمدربون الرياضيون ، وكذلك الأطباء يحرصون علي تقوية تلك العضلات لأهميتها العظمي للإنسان ، بتمارين لا تختلف كثيرا عن حركة الركوع والرفع منه .
ومن أهم فوائد الركوع والرفع ما يلي :
1 . تقوية العضلات ، خصوصا العضلات الظهرية ، وكذلك فقرات العمود الفقري ، والأربطة المحيطة بها ، مما يساعد علي الوقاية من الانزلاق الغضروفي ، أو المساهمة في علاجه .