أما التسليم ، فهو آخر حركات الصلاة وهو لف الرأس إلي الجهتين اليمني واليسري ، ويشارك فيه أكثر من عشر عضلات .
وقد وجد أن 90 % من حالات الصداع المزمن تعود إلي توتر عضلات الرقبة - وأن بعض التمارين البسيطة والسهلة التنفيذ تسهم في تخفيف توتر عضلات الرقبة وإزالة الصداع الناجم عنه .
ويري البعض أن الصلاة ، وما تحتويه من الركوع والسجود ، تقوي عضلات الظهر ، وتلين تحركات فقرات السلسلة الظهرية ، خصوصا إذا قام الإنسان بالصلاة في سن مبكرة . ويترتب علي ذلك مناعة ضد الأمراض ، التي تنتج من ضعف في العضلات التي تجاور العمود الفقري ، والتي ينشأ عن ضعفها أنواع من أمراض الجهاز العصبي ، تسبب الآلام الشديدة والتشنج في العضلات .
حيث توجد علاقة عكسية بين العضلات المادة والمثنية للظهر بتقدم العمر حيث أن العضلات المادة للظهر في مستويات العمر الصغير تكون أقوي من العضلات المثنية ، ومع تقدم العمر تصبح هذه العلاقة عكسية ، مما يجعل الظهر أكثر قابلية للآلام والأمراض ، وهذا ما تقوم الصلاة بمنعة من خلال المحافظة علي توازن القوي العضلية من خلال حركاتها المختلفة وبخاصة الركوع والرفع منه .
ولعل من السمات والخصائص المستفادة من التغيير في أوضاع الصلاة المختلفة من قيام وركوع وسجود حدوث تغيير متناغم في النبض بالزيادة والنقص مما يشكل تدريب غير مباشر للقلب ( الجهاز الدوري ) للارتقاء بكفاءتة ، ونلاحظ ذلك التغير المتناغم في النبض من خلال تبادل المدى الزمني لكل جزء من أجزاء الصلاة والانتقال إلي الجزء الأخر ، حتى ليمكننا أن نأخذ معدل تغير النبض في
الدليل في آلام الظهر والطب البديل — صفحة 352
مساهمون: أحمد حلمي صالح
ص٣٥٢