ما انسكب ، مما يفيد درجة التحكم العالية في الناصبات الصدرية ووضعها بصورة انقباض عضلي ثابت ، وكما سبق أن ذكرنا أن القوة الناتجة من الأنقباض العضلي الثابت أعلي من تلك الناتجة من الأنقباض العضلي المتحرك ، وبالتالي تزداد كثافة الدورة الدموية في تلك المنطقة مما يساعد في جعلها نشطة غير راكدة ( راجع نظريات الحجامة ) .
تتطلب عملية الرفع من الركوع مد الجذع من الأنثناء إلي الوراء للوصول لوضع الانتصاب وتوصف تلك العملية بأنها نشاط عضلي كبير فهي عملية عكسية للأنحناء للأمام .
رابعا : النزول للسجود ثم القيام منه :
وتقوم بهما الرجلان والقدمان في المقام الأول أما الرجلان ، فيشارك في حركتهما أكثر من 24 عضلة أما حركة القدم ( في السجود والقيام والقعود ) فيشارك فيها أكثر من 28 عضلة .
وتمرين " القرفصاء " وهو أحد التمارين الرياضية المعروفة ، ويشبه إلي حدّ كبير حركة النزول والقيام في الصلاة .
وإضافة إلي ما ذكر من أثر لحركات الصلاة السابقة في العضلات ، فإنها تستفّز إلي أقصي طاقة عمل كافة المضخات الوريدية الجانبية ، وهي مضخة القدم والساق والفخذ والبطن ، مما يساعد علي دفع الدم إلي القلب ، ولهذا أهمية كبري في الوقاية من دوالي الساقين ، وكذلك علاجها ، كما تؤدي تلك الحركات وتكرارها إلي اكتساب التوازن والرشاقة وتهيئة التوافق .