تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدليل في آلام الظهر والطب البديل — صفحة 346

مساهمون:

ص٣٤٦

أولا : المشي إلي المساجد :

حثّ الإسلام علي صلاة الجماعة وعمارة المساجد بالصلاة فيها . وإذا كان أجر الآخرة يزداد كلما ازدادت الخطوات ، وبعدت المسافات ، فإن الفائدة في الدنيا عظيمة كذلك ، لما في ذلك من رياضة بدنية . فالمشي ينشّط القلب والأوعية الدموية ، ويحافظ علي حيويتها ومرونتها ، ويقلل من ترسب الدهون بالأوعية الدموية ، فيحافظ بذلك علي شباب تلك الأوعية وقدرتها علي التمدد والاتساع عند الحاجة إلي ذلك . فالمشي يزيد من حركة الدم وتدفّقه ، وحركة الجهاز التنفسي وقدرته ، ويزيد من حركة الجهاز الهضمي فيمنع الإمساك . وهو علاج لأمراض القلب ينصح به الأطباء لمرضي القلب حيث إن المشي رياضة آمنة . وهو علاج لأمراض السّمنه أيضا . وقد أثبتت البحوث التي أجريت في جامعة كاليفورنيا بالولايات المتحدة الأمريكية أن أبناء المهن التي تتطلب المشي الكثير ، يكونون عادة أصح من أبناء المهن الأخري . هذا قليل من كثير من فوائد المشي للجسم وتكوينه ووظائفه . فإذا ما تكرر ذلك مع كل صلاة تضاعفت تلك الفوائد . فالسعي إلي المساجد في صلاة الفجر ، يعطي الجسم نشاطا أكبر ، وحيوية بعد فترة النوم أوفر ، ويعرّضه لجوّ صحيّ نقيّ يزيد من كفاءة أعضائه وقدرة الإنسان علي التفكير ، فيبدأ يومه بحيوية ونشاط ، وصفاء نفس ينعكس علي قدراته وأدائه .