تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدليل في آلام الظهر والطب البديل — صفحة 345

مساهمون:

ص٣٤٥

الفصل الثاني الصلاة وصحة الإنسان وآلام أسفل الظهر

تبدأ مشاكل الظهر وغير ذلك من المشاكل البدنية نتيجة ضعف النغمة العضلية في المقام الأول نتيجة لمتغيرات الحياة المختلفة من رفاهية أدت وتؤدي إلي عادات صحية وقوامية خاطئة ، نتج عنها ما نعانية من ويلات في مستويات الصحة المختلفة لمختلف قطاعات المجتمع ، حتى بات كل فرد من المجتمع أسير لعلة أو مرض ، مما يقوض دعائم نجاح المجتمعات وتحقيق السعادة المرتجاة من السعي في الدنيا . ولما كانت الوقاية خير من العلاج فإن أفضل علاج استباقي ( علاج وقائي ) هو ممارسة الرياضة بمستويات آدائها المختلفة علي يد المختصين ، حتى نتجنب أمراض ومشاكل ضعف النغمة العضلية ، ولعل الصلاة بما تحتوية من العديد من المبادئ ومنها مبدأ من أهم مبادئ التدريب الرياضي وهو مبدأ الأستمرارية ، حيث تعمل من خلالة علي تحقيق النجاح والأتزان في برامج العلاج الحركي المخطط ، وذلك لما تحتوية الصلاة من آثار أيجابية علي المتغيرات الفسيولوجية والبدنية للإنسان تعمل علي الحيلولة دون انخفاض النغمة العضلية بصورة مرضية . فالصلاة مستشفي محمول لكل شخص يعمل علي راحتة واستعادة شفائه ، وصدق المصطفى صلّى اللّه عليه وسلّم حيث يقول : " ارحنا بها يا بلال " . ونستعرض فيما يلي ما للصلاة من آثار علي صحة الإنسان كما يلي :