تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خواص الحجامة في الطب الإسلامي — صفحة 27

مساهمون:

ص٢٧
10 - إن المؤيدين للحجامة أكثر بكثير من المؤيدين للتبرع بالدم ، فان الحجامة يؤديها أكثر الشعوب والتاريخ والمذاهب ، فان لها قدم منذ 7 آلاف سنة ، ولها 700 حديث من السنة الشريفة ، وإن أكثر الشعوب والقبائل والأمم قد مارستها وجربتها على مر العصور فرأت الشفاء فيها ، بخلاف التبرع بالدم ليس لها أنصار وتجربة بهذا المقدار .

وقفة قصيرة

نحن لا نرفض ونمنع من التبرع بالدم ، بل أن التبرع بالدم شيء محبوب ومطلوب في الوقت الحاضر بل في كل وقت ، بل قد يجب التبرع في الدم شرعا وعقلا في بعض الأحيان إذا تطلب إنقاذ إنسان من الموت ، ونحن وبل كل البشرية نفتخر في توصل الطب إلى هذا الانجاز العظيم ، فان الكثير من العمليات الجراحية المهمة والحوادث والكوارث التي تسبب في وجود جرح عميق وكبير في البدن كلها تتوقف على وجود دم للمريض وبدونه سوف يتلف المريض . ولكن الكلام يكمن في المقارنة بين الحجامة والتبرع بالدم كعلاج لكثير من الأمراض خصوصا الأمراض المزمنة الطويلة الأمد التي عجز الطب الحديث عن إيجاد دواء أو وجد لبعضها دواء مناسب لكن له عوارض وأثار جانية خطيرة . ونحن ننقد الذين يوجهون سهام الذم والمخالفة للعلاج بالحجامة ، ويزعمون أنها قد أكل عليها الدهر وشرب وأنها من الأمور الخرافية القديمة ومن أعمال العجائز المتخلفة ، ويزعمون أنها ليس لها أساس علمي وقائم على تجربة ونظرية طبية متطورة ، ويعدونها أمر تخلفي ورجعي عن الحضارة .