وأيضا نرى الكثير من الكتب الطبية الحديثة التي مسلكها الطب الجديد الكيمائي تمدح الحجامة وتبرهن على صحتها بالتجارب والتحاليل المختبرية .
الحجامة عند أطباء الغرب
فان الكثير من أطباء الغرب قد نظروا إلى الحجامة بعين التحقيق وجربوها لكثير من الأمراض فجاءت النتيجة في أحسن ما يوصف ، وجعلوها موضع القبول في علاجاتهم .
فمنهم البروفسور والمحقق الألماني « يوهان آبله » فإنه أجرى التجارب والتحقيقات على الحجامة وألف كتابا باسم « الحجامة أسلوب علاجي مجرّب » وقد طبع سنة 1997 م ، فقد ذكر إعلانا ولافتة عن ذلك وهي :
« مرّة واحدة من الحجامة فقط تشافي الأمراض المزمنة المتطاولة » .
وقد ذكر في كتابه هذا :
« كيف يمكن لهذا الأسلوب من العلاج أي الحجامة - الذي يتمكن من شفاء الأمراض في مدّة قصيرة من دون وجود عوارض جانبية لها ، وبدون صرف مبالغ طائلة ، وتكون سبب لعلاج الكثير من الأمراض التي في المجتمع البشري - أن يغض النضر عنها وتهمل بسبب كونها علاجا قديما ؟ » .
ويقول أيضا :
« إن الطبيب الذي له اطلاع على آثار الحجامة الفارغة والحجامة التي تكون بالشرط ، فان له المقدرة على مواجهة أي نوع من الأمراض التي تعالج بالحجامة وأيضا الأمراض الأخرى ؛ لأنه في مقام العمل قد ثبت أن الحجامة بكلا نوعيها هي أسرع وآمن طريقة علاجية » .
ويقول أيضا :
« إني لدي عقدة راسخة ليس اليوم فقط ، بل كل زمان لا يمكن أن يغض النظر عن العلاج بالحجامة ، لان الحجامة شيء مهم في تنظم جميع أجهزة البدن