تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خواص الحجامة في الطب الإسلامي — صفحة 26

مساهمون:

ص٢٦
4 - أن السنيين التي يحتجم فيها هي أكثر من السنيين التي يتبرع فيها بالدم ، فقد ذكر الشيخ الرئيس في القانون أن الحجامة تكون من سنتين إلى ستين سنة « 1 » ، وفي بعض الكتب الطبية زادت على العمر المذكور وقالت : إذا كانت قوة المريض قويّة والبدن يتحمل وكان الغالب هو الدم يمكن حجامته في أي عمر كان ، ولكن السن الذي يتبرع فيه قد حدد من 18 إلى 50 . 5 - أن الحجامة تكون علاجا لكثير من المرضى ، والمصابين بأمراض مختلفة ، وأما التبرع بالدم فإنه يحق التبرع لا للشخص السليم ، فهي إحدى طرق العلاج . 6 - في أغلب الأحيان أن الذين يتبرعون بالدم يصيبهم ضعف ودوار وانخفاض في ضغط الدم أكثر من الذين يحتجمون . 7 - لقد نصت الكتب الطبية القديمة أن الحجامة لها تأثير في علاج 157 مرضا ، وأما التبرع بالدم لم يثبت ذلك في أي كتاب ومصدر . 8 - لقد ثبت في الكتب الطبية القديمة والتجربة أيضا أن الحجامة تمنع من حدوث الكثير من الأمراض أي تحافظ على صحت المريض من أن يصاب بأمراض كثيرة ، وأما التبرع بالدم لم يثبت ذلك بهذه النسبة . 9 - أن الحجامة قائمة على قانون خاص أي على أساس الطبائع والأمزجة والفصل والزمان والمكان والسن ونوع المرض ، وأما التبرع بالدم لم يقم على كهذا قانون مشابهة لقانون الحجامة ، بل أكثر ما يكون فيه أن لا يكون هناك انخفاض في ضغط الدم .
هامش
( 1 ) - قال الشيخ الرئيس : « والصبي يحتجم في السنة الثانية وبعد ستين سنة لا يحتجم البتة » . القانون : 1 / 301 .