لان رصيد الدم لديها سوف ينخفض إلى مستوى واطئ جدا وسوف يسبب مشاكل كثيرة للبلد .
الفرق بين دم الحجامة ودم التبرع بالدم
هناك سؤال يطرح أن الدم الذي في بدن الإنسان أليس واحدا من ناحية التركيب على طبق النظريات المختبرية في الطب الجديد ؟ ، فإذا لم يوجد أي فرق بينهما فالأفضل أن يروّج ويبلغ للتبرع بالدم ؛ لأنه فيه حياة ونجاة الكثير من الناس فأما الحجامة فلا .
والجواب على هذا التساؤل هو على طبق التحقيقات التي أجراها البروفسور السويدي « يوكاسالونن » حيث قال :
« انه في موضع الحجامة بين الكتفين توجد شبكات من العروق بحيث تتجمع فيها التركيبات الزائدة والسموم للدم قبل أن تدخل في الأوردة التي تؤدي إلى القلب ، فمن خلال الحجامة تخرج هذه السموم والفضلات » « 1 » .
أقول : على هذا الأساس إن الحجامة سوف تخرج لنا كمية كبيرة من الدم الذي فيه التركيبات الزائدة والسمّية التي تضر بالبدن ، وهذا الأمر لا يوجد في الدم التبرعي ، فان دمها يخرج من الوريد وليس من صغار الأوردة والشرايين التي تكون أقرب أو مباشرة للخليات الأعضاء والجلد ، والتي يكون فيها الاحتراق والهضم الغذائي والتنفس للخلايا كالحجامة .
وقد أشار إلى ذلك مولانا الرضا عليه السّلام في الرسالة الذهبية التي بعثها إلى المأمون العباسي : "
هامش
( 1 ) - رجع كتاب حجامت طب إيراني ، ص 13 .