بحيث لا يمكن أن يقوم مقامها شيء في العلاج لكثير من الأمراض ، فإنه هناك دراسات في ألمانيا 75 % من الأمراض يمكن علاجها بالأسلوب الطبيعي القديم كالحجامة ونحوها ولا يحتاج إلى الأسلوب الجديد . . . » « 1 » .
الحجامة والتبرع بالدم
هل يوجد فرق بين الحجامة والتبرع بالدم ، البعض يقول : انه لا يوجد أي فرق بينهما أصلا من ناحية العلاج ، بل أن التبرع بالدم أفضل من ناحية انه نحيي به مريضا ويشيع روح الإيثار والإنسانية بخلاف الحجامة فان دمها يراق ويكون هدرا لا يمكن الاستفادة منه أصلا .
والجواب على هذا أن هناك تحقيقات علمية قد اجرتها بعض المؤسسات العلمية والتي ذكرتها كتاب « رضايت درماني » والتي نقلناها من كتاب « حجامت طب إيراني » « 2 » وهي كالتالي :
1 - إن التبرع بالدم يعالج بعض الأمراض بنسبة 15 % ، وأما الحجامة فهي تعالج بنسبة 87 % .
2 - على طبق التحقيقات العلمية المختبرية في جامعة العلوم الطبية شهيد بهشتي في إيران أن دم الحجامة على مراتب أغلظ وأكثر نسبة من الدهون والتركيبات الزائدة من دم التبرع .
3 - على طبق التحقيقات العلمية المختبرية قد ثبت أن الحجامة تكون سببا لتنظيم وتقوية جهاز المناعة والإفرازات الهرمونية والجهاز العصبي والدماغ في البدن ، وأما في موارد التبرع بالدم لم يثبت ذلك .
هامش
( 1 ) - نقلا عن كتاب حجامت طب إيراني ، ص 8 .
( 2 ) - نفس المصدر السابق ، ص 12 .