تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خواص الحجامة في الطب الإسلامي — صفحة 21

مساهمون:

ص٢١
وقوله صلّى اللّه عليه وآله : « خير الدواء الحجامة » . وقوله صلّى اللّه عليه وآله : « خير ما تداويتم به الحجامة » . وقوله عليه السّلام : « دواء الأنبياء : الحجامة » . وقوله عليه السّلام : « طب العرب في سبعة : شرطة الحجامة » « 1 » إلى غيرها من الروايات . ونحن نعتقد أن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله لا ينطق عن الهوى وإنما هو وحي يوحى « 2 » من العلي الأعلى الذي خلق الإنسان وهو العارف بكل مرض أصاب الإنسان والعالم بالعلاج الشافي له ، فان هذه التوصية للحجامة قد جاءت من قبل خالق الإنسان وموجده فهو عالم بكل صغيرة وكبيرة في بدن الإنسان وما هو الذي يصلح لبدن الإنسان وما يضره فهو اعلم بالإنسان من نفس الإنسان كما في قوله تعالى : 1 -
( وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ وَنَعْلَمُ ما تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ )
« 3 » 2 -
( وَما تَخْرُجُ مِنْ ثَمَراتٍ مِنْ أَكْمامِها وَما تَحْمِلُ مِنْ أُنْثى وَلا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِ
« 4 » 3 -
( عالِمِ الْغَيْبِ لا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقالُ ذَرَّةٍ فِي السَّماواتِ وَلا فِي الْأَرْضِ وَلا أَصْغَرُ مِنْ ذلِكَ وَلا أَكْبَرُ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ
« 5 » 4 -
( عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ الْكَبِيرُ الْمُتَعالِ )
« 1 » إلى غيرها من الآيات والروايات التي تشير أن اللّه تعالى عالم بكلّ شيء .
هامش
( 1 ) - مصادر هذه الروايات تجدها في باب روايات الحجامة . ( 2 ) -وَالنَّجْمِ إِذا هَوى ( 1 ) ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَما غَوى ( 2 ) وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى ( 3 ) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى ( 4 ) عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوى ( 5 )سورة النجم . ( 3 ) - سورة ق : 16 . ( 4 ) - سورة فصلت : 47 . ( 5 ) - سورة : سبأ 3 .