وأشهر طبيب ألماني واسمه « كريستف وبلي بالدهوفلند » فإنه ذكر أن الحجامة هي معجزة قارة آسيا ، فهي تنفع لعلاج العين والرئة والقلب والعروق وغيرها .
وأشهر شخصية عليمة طبيّة هو « برنهادر آشتر » المتولد سنة 1883 م فهو من الشخصيات التي تدافع وتميل إلى العلاج الطبيعي الشعبي ، وكان يوصي بالحجامة وكان يعالج بها الكثير من الأمراض كالروماتيزم ووجع الظهر والعادة الشهرية للنساء والحالات النفسية وغيرها ، وكان كتابه من أحد المراجع الغنية بالعلاجات الطبية الطبيعة العشبية .
الحجامة في الإسلام
في الواقع أن الإسلام هو أكمل الأديان السماوية واشملها لجميع نواحي الحياة ، ومن جملتها ناحية الطب والصحة والسلامة البدنية ، فان الدين الحنيف قد ذكر آداب وسنن للأكل والشرب والعلاجات ، وخواص الكثير من الفواكه والأغذية والأدوية وآداب الجماع والرضاع وغيرها ونرى يوما بعد يوم أن ما ذكره لنا هذا الدين الحنيف هو الصواب والواقع والحقّ ، فنرى النظريات الطبية الجديدة يوما بعد يوم في حالة تغير وتبدل وكلما مضت برحة من الزمان نفاجئ بنظرية جديدة تبطل النظرية الأولى وتؤيد ما سنه الشارع المقدس وما وصى به النبيّ الأكرم صلّى اللّه عليه وآله وعترته الطاهرة عليهم السّلام .
ومن جملة ما وصى به وأكد عليه النبي الأكرم صلّى اللّه عليه وآله وآله الأطهار عليهم السّلام هي الحجامة ، فإنه قد جاء الحث الشديد بالحجامة على لسان النبيّ صلّى اللّه عليه وآله والأئمة عليهم السّلام ما يقارب 533 حديثا تأكد على الحجامة والحث عليها وأن الشفاء يكمن فيها ، ومن جملتها :
قوله صلّى اللّه عليه وآله « نزل جبرئيل عليه السّلام بالسواك والحجامة » .
وقوله عليه السّلام : « نعم العيد الحجامة » .
وقوله عليه السّلام : « ما اشتكى رسول اللّه ( ص ) وجعا قط ، الا كان مفزعه إلى الحجامة » .