تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة طب الأئمة ( ع ) — صفحة 362

مساهمون:

ص٣٦٢

الدّمع

عن الصادق عليه السّلام : « من خاف على نفسه من وجد المصيبة ، فليفض من دموعه ؛ فإنّه يسكن عنه » .

الدواء

الطب : عن عبد اللّه بن بسطام ، عن إبراهيم بن النضر - من ولد ميثم التمّار بقزوين - ونحن مرابطون عن الأئمّة بها ، أنّهم وصفوا هذه الدواء لأوليائهم : « وهو الدواء الذي يسمّى [ الدواء ] الشافية ، وهو خلاف الدواء الجامعة ، فإنّه [ نافع ] للفالج العتيق والحديث ، وهو للّقوة العتيقة والحديثة ، والدبيلة ما حدث منها وما عتق ، والسعال العتيق والحديث ، والكزاز ، وريح الشوكة ، ووجع العين ، وريح السبل - وهي الريح التي تنبت الشعر في العين - ولوجع الرجلين من الخام العتيق ، وللمعدة إذا ضعفت ، وللأرواح التي تصيب الصبيان من أمّ الصبيان ، والفزع الذي يصيب المرأة في نومها وهي حامل ، والسلّ الذي يأخذ بالنفخ - وهو الماء الأصفر الذي يكون في البطن - والجذام ، ولكل علامات المرّة والبلغم ، والنهشة ، ولمن تلسعه الحيّة والعقرب . نزل به جبرئيل الروح الأمين على موسى بن عمران عليهما السّلام حين أراد فرعون أن يسمّ بني إسرائيل ، فجعل لهم عيدا في يوم الأحد ، وقد تهيّأ فرعون واتّخذ لهم طعاما كثيرا ، ونصب موائد كثيرة ، وجعل السمّ في الأطعمة ، وخرج موسى عليه السّلام ببني إسرائيل وهم ستّمائة ألف ، فوقف لهم موسى عليه السّلام عند المضيف ، فردّ النساء
موسوعة طب الأئمة ( ع ) — صفحة 362 | باسم الأنصاري