قال : وأخذت فاطمة قطعة حصير فأحرقته ووضعته على جرحه .
الخصال : عن أبيه ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن إسماعيل بن مرّار ، عن يونس ، عن أبي الحسن عليه السّلام قال : « علامات الدم أربعة : الحكّة ، والبثرة والنعاس ، والدوران » .
عبد اللّه بن عبيدة قال : حدّثني محمد بن عيسى ، عن ميسر ، عن ابن سنان قال :
قال الصادق عليه السّلام : « إنّ للدم وهيجانه ثلاث علامات : النشرة « 1 » في الجسد ، والحكّة ، ودبيب الدواب » .
أخبرني الشيخ رحمه اللّه ، عن أحمد بن محمد ، عن أبيه ، عن الحسين بن الحسين أبان ، عن الحسين بن سعيد ، عن حمّاد ، عن حريز ، عمّن أخبره ، عن أبي جعفر وأبي عبد اللّه عليهما السّلام في الحبلى ترى الدم ؟
قال : « تدع الصلاة ؛ فإنّه ربّما بقي في الرحم الدم ولم يخرج ، وذلك الهراقة » « 2 » .
وفي حديث آخر : « النعاس » . وكان إذا اعتلّ إنسان من أهل الدار قال : « انظروا في وجهه » .
فإن قالوا : أصفر قال : « هو من المرّة الصفراء » . فيأمر بماء فيسقى .
وإن قالوا : أحمر قال : « دم » ، فيأمر بالحجامة .
هامش
( 1 ) - قال الجوهريّ : النشرة : هي كالتعويذ والرّقية .
وقال في النهاية : النّشرة - بالضمّ - : ضرب من الرقية والعلاج ، يعالج به من كان يظنّ أنّ به مسّا من الجنّ ؛ سمّيت نشرة لأنّه ينشر بها عنه ما خامره من الدار ، أي : يكشف ويزال .
( 2 ) - الهراقة - بهاء مكسورة - بمعنى الصبة .