قال : « فإذا أتى على هذا الدواء شهر فهو ينفع من ضربان الضرس وجميع ما يثور من البلغم ، بعد أن يأخذه على الريق مقدار نصف جوزة .
وإذا أتى عليه شهران فهو جيد للحمّى النافض ، يأخذ منه عند منامه مقدار نصف جوزة ، وهو غاية لهضم الطعام و [ غاية ] كلّ داء في العين .
فإذا أتى عليه ثلاثة أشهر فهو جيد من المرّة الصفراء والبلغم المحترق ، وهيجان كل داء يكون من الصفراء ، يأخذه على الريق .
فإذا أتى عليه أربعة أشهر فهو جيد من الظلمة ، تكون في العين والنفس الذي يأخذ الرجل إذا مشى ، يأخذه بالليل إذا نام .
وإذا أتى عليه خمسة أشهر يؤخذ دهن بنفسج أو دهن خلّ ، ويؤخذ من هذا الدواء نصف عدسة ، يداف بالدهن ويسعط به صاحب الصداع المطبق .
وإذا أتى عليه ستة أشهر يؤخذ منه قدر عدسة يسعط به صاحب الشقيقة بالبنفسج في الجانب الذي فيه العلّة ، وذلك على الريق من أول النهار .
وإذا أتى عليه سبعة أشهر ينفع من الريح الذي يكون في الأذن ، يقطر فيها بدهن ورد مثل العدسة من أول النهار .
وإذا أتى عليه ثمانية أشهر ينفع من المرّة الحمراء ، والداء الذي يخاف منه الآكلة ، يشرب بماء ، وتدهن بأيّ دهن شئت ، وتضع على الداء ، وذلك على الريق مع طلوع الشمس .
وإذا أتى عليه تسعة أشهر ينفع بإذن اللّه من السّدد وكثرة النوم والهذيان في المنام ، والوجل والفزع ، يؤخذ بدهن بزر الفجل على الريق ، وعند منامه
موسوعة طب الأئمة ( ع ) — صفحة 365
مساهمون: باسم الأنصاري
ص٣٦٥