تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة طب الأئمة ( ع ) — صفحة 359

مساهمون:

ص٣٥٩
تغسل الدم وتداويه . حدّثنا مطلب بن شعيب الأزدي ، حدّثنا عبد اللّه بن صالح : حدّثني الليث ، عن سعيد بن عبد الرحمن ، عن أبي حازم ، عن سهل بن سعد أنّه قال : لمّا كان يوم أحد وانصرف المشركون عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وأصحابه ، خرج النساء إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وأصحابه يغيثونهم ، فكانت فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فيمن خرج ، فلمّا لقيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله اعتنقته ، وجعلت تغسل جرحه بالماء ، فيزداد الدم ، فلمّا رأت ذلك أخذت شيئا من حصير ، فأحرقته بالنار ، فكمدته حتى لصق بالجرح واستمسك الدم . وبإسناده : شهدت النبي صلّى اللّه عليه وآله حين كسرت رباعيته ، وجرح وجهه ، وهشّمت البيضة على رأسه ، وإنّي لأعرف من يغسل الدم عن وجهه ، ومن ينقل عليه الماء ، وما ذا جعل على جرحه حتى رقأ الدم ؟ كانت فاطمة بنت محمد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله تغسل الدم عن وجهه ، وعلي رضي اللّه عنه ينقل الماء إليها في مجنة ، فلمّا غسلت الدم عن وجه أبيها أحرقت حصيرا حتى إذا صارت رمادا أخذت من ذلك الرماد ، فوضعته على وجهه حتى رقأ الدم ، ثم قال : « يومئذ اشتد غضب اللّه على قوم كلموا وجه رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله » . ثم مكث ساعة ، ثم قال : « اللهمّ اغفر لقومي ؛ فإنّهم لا يعلمون » . حدّثنا عمر بن حفص السدوسي : حدّثنا عاصم بن علي : حدّثنا أبو معشر ، عن أبي حازم ، عن سهل بن سعد قال : جاء علي بن أبي طالب بماء في درقة - يعني ترسا - يوم أحد ، فغسل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وجهه ، وقال : « هذا ماء قد أسن » ، يعني : تغيّر .