والكلاب وغير ذلك !
فتعجّب هو وأصحابه بما كان اللّه أمره أن يسقي أصحابه من الدواء والذي يسمى الشافية !
ثمّ أنزل اللّه تعالى على رسوله هذا الدواء ؛ نزل به جبرئيل عليه السّلام ، ونسخة الدواء هذه : تأخذ جزءا من ثوم مقشّر ، ثم تشدخه ولا تنعم دقّه ، وتضعه في طنجير أو في قدر على قدر ما يحضرك ، ثم توقد تحته بنار ليّنة ، ثم تصبّ عليه من سمن البقر قدر ما يغمره ، وتطبخه بنار ليّنة حتى يشرب ذلك السمن ، ثم تسقيه مرّة بعد أخرى حتى لا يقبل الثوم شيئا ، ثم تصبّ عليه اللبن الحليب ، فتوقد تحته بنار ليّنة ، وتفعل ذلك مثل ما فعلت بالسمن ، وليكن اللبن أيضا لبن بقرة حديثة الولادة حتى لا يقبل شيئا ولا يشرب .
ثم تعمد إلى عسل الشهد ، فتعصره من شهده وتغليه على النار على حدة ، ولا يكون فيه من الشهد شيء ، ثم تصبّه على الثوم ، وتوقد تحته بنار ليّنة كما صنعت بالسمن واللبن ، ثم تعمد إلى عشرة دراهم من الشونيز وتدقّه دقّا ناعما ، وتنظف الشونيز ولا تنخله ، وتأخذ وزن خمسة دراهم فلفل ومرزنجوش وتدقّه ، ثمّ ترمي فيه وتصيّره مثل خبيصة على النار .
ثم تجعله في إناء لا يصيبه الغبار ولا شيء ولا ريح ، ويجعل في الإناء شيء من سمن البقر ، وتدهن به الإناء ، ثمّ تدفن في الشعير أو رماد أربعين يوما ، وكلّما عتق كان أجود .
ويأخذ صاحب العلّة في الساعة التي يصيبه فيه الأذى الشديد مقدار حمّصة » .
موسوعة طب الأئمة ( ع ) — صفحة 364
مساهمون: باسم الأنصاري
ص٣٦٤