بالليل والنهار ، ومذهب الداء بالليل والنهار أنزل عليّ من شفائك شفاء لكل ما بي من الداء » .
القاسم بن بهرام قال : حدّثنا محمد بن عيسى ، عن أبي إسحاق ، عن الحسين بن الحسن الخراساني - وكان من الأخيار ، قال : حضرت أبا عبد اللّه الصادق عليه السّلام مع جماعة من إخواني من الحجاج أيام أبي الدوانيق ، فسئل عن دعاء المكروب ؟
فقال : « دواء المكروب إذا صلّى صلاة الليل يضع يده على موضع سجوده ، وليقل : بسم اللّه بسم اللّه ، محمد رسول اللّه ، علي إمام اللّه في أرضه على جميع عباده ، إشفني يا شافي ؛ لا شفاء إلّا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما من كل داء وسقم » .
قال الخراساني : لا أدري أنّه قال : « يقولها ثلاث مرّات أو سبع مرّات » .
وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن أبي همام إسماعيل بن همام ، عن الرضا عليه السّلام قال : « قال لي علي بن الحسين عليهما السّلام :
إنّ الدعاء والبلاء ليترافقان إلى يوم القيامة ، إنّ الدعاء ليردّ القضاء ، وقد أبرم إبراما » .
وعن العدّة ، عن سهل بن زياد ، عن الحسن بن علي الوشّاء ، عن أبي الحسن عليه السّلام قال : « كان علي بن الحسين عليهما السّلام يقول : إنّ الدعاء يدفع البلاء النازل وما لم ينزل » .
وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حمّاد بن عيسى ، عن حريز ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قال لي : « ألا أدلّك على شيء لم يستثن فيه رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله » ؟
موسوعة طب الأئمة ( ع ) — صفحة 357
مساهمون: باسم الأنصاري
ص٣٥٧