وروى الصادق عليه السّلام عن آبائه عليهما السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم : نزل عليّ جبرئيل بالحجامة واليمين مع الشاهد ، ويوم الأربعاء يوم نحس مستمرّ » .
عن الصادق عليه السّلام قال : « من احتجم في آخر خميس في الشهر آخر النهار سلّ الداء سلّا » .
وعنه عليه السّلام قال : « إنّ الدم يجتمع في موضع الحجامة يوم الخميس ، فإذا زالت الشمس تفرّق ، فخذ حظّك من الحجامة قبل الزوال » .
عن المفضّل بن عمر ، قال : دخلت على الصادق عليه السّلام وهو يحتجم يوم الجمعة ، فقال : « أو ليس تقرأ آية الكرسيّ » ؟ ونهى عند الحجامة مع الزوال في يوم الجمعة .
عن أبي الحسن عليه السّلام قال : « لا تدع الحجامة في سبع من حزيران ، فإن فاتك فالأربع عشرة » .
عن الصادق عليه السّلام قال : « اقرأ آية الكرسي واحتجم أيّ وقت شئت » .
من الفردوس عن أنس قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم : « الحجامة على الريق دواء ، وعلى الشبع داء ، وفي سبع وعشر من الشهر شفاء ، ويوم الثلاثاء صحّة للبدن ؛ ولقد أوصاني جبرئيل بالحجم حتى ظننت أنّه لا بدّ منه » .
وقال عليه السّلام : « الحجامة في الرأس شفاء من سبع : من الجنون ، والجذام ، والبرص ، والنعاس ، ووجع الضرس ، وظلمة العين ، والصداع » .
وعنه عليه السّلام قال : « الحجامة تزيد العقل وتزيد الحافظ حفظا » .
وعنه عليه السّلام قال : « الحجامة في النقرة تورث النسيان » .
موسوعة طب الأئمة ( ع ) — صفحة 240
مساهمون: باسم الأنصاري
ص٢٤٠