وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إيّاك والحجامة على الريق » ! .
عنه عليه السّلام قال في الحمّام : « لا تدخله وأنت ممتلئ من الطعام ، ولا تحتجم حتى تأكل شيئا ؛ فإنّه أدرّ للعروق ، وأسهل لخروجه ، وأقوى للبدن » .
وروي عن الصادق عليه السّلام أنّه قال : « الحجامة بعد الأكل ، لأنّه إذا شبع الرجل ثم احتجم اجتمع الدم وأخرج الداء ، وإذا احتجم قبل الأكل خرج الدم وبقي الداء » .
وعن زيد الشحّام ، قال : كنت عند أبي عبد اللّه عليه السّلام فدعا بالحجّام ، فقال له :
« اغسل محاجمك وعلّقها » ، ودعا برمّانة فأكلها . فلمّا فرغ من الحجامة دعا برمّانة أخرى فأكلها ، فقال : « هذا يطفئ المرار » .
وعن أبي بصير قال : قال أبو جعفر عليه السّلام : « أيّ شيء يأكلون بعد الحجامة » ؟
فقلت : الهندباء والخلّ .
قال : « ليس به بأس » .
عن الكاظم عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم : من كان منكم محتجما فليحتجم يوم السبت » .
وقال الصادق عليه السّلام : « الحجامة يوم الأحد فيه شفاء من كلّ داء » .
عنه عليه السّلام : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم : احتجموا يوم الاثنين بعد العصر » .
وفي الحديث : أنّه نهى عن الحجامة في الأربعاء إذا كانت الشمس في العقرب .
عن زيد بن علي ، عن آبائه عن علي عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم : من احتجم يوم الأربعاء فأصابه وضح فلا يلومنّ إلّا نفسه » .
موسوعة طب الأئمة ( ع ) — صفحة 239
مساهمون: باسم الأنصاري
ص٢٣٩