الدواء » ؟
فقال : نعم !
فقال : « فصدت العرق » ؟
فقال : نعم ! فلم أنتفع به .
فقال : « احتجم ثلاث مرّات في الرجلين جميعا فيما بين العرقوب والكعب » .
ففعل فذهب عنه .
الكافي : عن عدّة من أصحابه ، عن سهل بن زياد ، عن الحسن بن علي بن فضّال ، عمّن ذكره عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « الحجامة في الرأس هي المغيثة « 1 » تنفع من كلّ داء إلّا السام ، وشبر من الحاجبين إلى حيث بلغ إبهامه » . ثمّ قال :
« هاهنا » .
الكافي : عن الحسين بن محمد ، عن المعلّى ، عن محمد بن جمهور ، عن حمران قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « فيم يختلف الناس » ؟
قلت : يزعمون أنّ الحجامة في يوم الثلاثاء أصلح .
قال : فقال : « وإلى ما يذهبون في ذلك » ؟
هامش
- ظهر القدم .
قوله عليه السّلام « في واحد عقبيك » لعلّ المعنى : احتجم على التناوب ؛ مرّة في هذا ومرّة في الأخرى ، والمراد بالعقب : الكعب بالمعنى الثاني مجازا .
وفي القاموس : الكشك : ماء الشعير .
( 1 ) - « هي المغيثة » ، أي : يغيث المرء . « وشبر من الحاجبين » ، أي : من بين الحاجبين إلى حيث انتهت من مقدّم الرأس كما مرّ .