فقه الرضا : قال عليه السّلام : « إذا أردت الحجامة فاجلس بين يدي الحجّام وأنت متربّع ، وقل : بسم اللّه الرحمن الرحيم ، أعوذ باللّه الكريم في حجامتي من العين في الدم ، ومن كلّ سوء وإعلال وأمراض وأسقام وأوجاع ، وأسألك العافية والمعافاة والشفاء من كلّ داء » .
وقد روي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه قال : « اقرأ آية الكرسيّ ، واحتجم أيّ يوم شئت ، وتصدّق واخرج أيّ يوم شئت » .
ومنه : عن جعفر بن منصور ، عن الحسين بن علي بن يقطين ، عن محمد بن فضيل ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « من تقيّأ قبل أن يتقيّأ « 1 » كان أفضل من سبعين دواء ، ويخرج القيء على هذا السبيل كلّ داء وعلّة » .
الطب : عن الرضا عليه السّلام قال : « حجامة الاثنين لنا ، والثلاثاء لبني أميّة » .
ومنه : عن الأشعث بن عبد اللّه ، عن إبراهيم بن المختار ، عن محمد بن سنان ، عن طلحة بن زيد ، قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن الحجامة يوم السبت ؟ قال :
« يضعّف » .
المكارم : روى الأنصاري قال : كان الرضا عليه السّلام ربّما تبيّغه الدم فاحتجم في جوف الليل .
عن جعفر بن محمد عليه السّلام قال : « يحتجم الصائم في غير شهر رمضان متى شاء ، فأمّا في شهر رمضان فلا يغرّر بنفسه ، ولا يخرج الدم إلّا أن يتبيّغ به . فأمّا نحن فحجامتنا في شهر رمضان بالليل ، وحجامتنا يوم الأحد ، وحجامة موالينا يوم الاثنين » .
هامش
( 1 ) - « قبل أن يتقيّأ » ، أي : قبل أن يسبقه القيء بغير اختياره ، أو المراد به : أوّل ما يتقيّأ في تلك العلّة .