الجذام
إبراهيم قال : حدّثنا الحسين بن علي بن فضال والحسين بن علي بن يقطين عن سعدان بن مسلم ، عن إسحاق بن عمار ، عن أبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام قال : « سعة الجنب والشعر الذي يكون في الأنف أمان من الجذام » .
وعن الرضا عليه السّلام قال : « من اغتسل من الماء الذي اغتسل فيه فأصابه الجذام ، فلا يلومنّ إلّا نفسه » .
قال محمد : فقلت لأبي الحسن عليه السّلام : إنّ أهل المدينة يقولون : إنّ فيه شفاء من العين ؟ !
فقال : « كذبوا ، يغتسل فيه الجنب من الحرام ، والزاني ، والناصب الذي هو شرّهما ، وكل من خلق اللّه ، ثم يكون فيه شفاء العين ؟ ! إنّما شفاء العين : قراءة ( الحمد ) و ( المعوّذتين ) و ( آية الكرسي ) ، والبخور بالقسط « 1 » والمر واللبان » .
محمد بن إسماعيل ، عن المفضل بن شاذان ، عن ابن أبي عمير ، عن حفص بن البختري ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « أخذ الشارب والأظفار من الجمعة إلى الجمعة أمان من الجذام » .
وقال النبي صلّى اللّه عليه واله : « من جامع امرأة وهي حائض فخرج الولد مجذوما أو
هامش
( 1 ) - القسط : القسط - بالضم - عود من عقاقير البحر يتداوى به .
وفي القاموس : عود هندي وعربي مدرّ نافع للكبد والمغص .
والمر : صمغ شجرة ببلاد المغرب .
واللّبان - بالضم - : الكندر ، وهو نوع من أنواع العلك ، ( القاموس المحيط ) .