قال : ففعل ذلك فبرئ .
وعن الصادق عليه السّلام أنّه قال : « ما من شيء أنفع للداء الخبيث من طين الحير » .
قلت : يا ابن رسول اللّه ! وكيف نأخذه ؟
قال : « تشربه بماء المطر وتطلي به الموضع والأثر ، فإنّه نافع مجرّب إنشاء اللّه تعالى » .
عن أبي بكر بن محمد بن الجريش ، عن علي بن مسيب ، قال : قال العبد الصالح عليه السّلام : « عليك باللّفت - يعني السلجم - فكله ؛ فإنّه ليس من أحد إلّا به عرق من الجذام ، وإنّما يذيبه أكل اللّفت » .
قلت : نيّا أو مطبوخا ؟
قال : « كلاهما » .
الطب : عن أبي الحسن الأوّل عليه السّلام : « من أكل مرقا بلحم بقر أذهب اللّه عنه البرص والجذام » .
وقال الصادق عليه السّلام : « إنّ اللّه رفع عن اليهود الجذام بأكلهم السلق ، وقلعهم العروق » .
وقال علي عليه السّلام : « ولا يدلك رجليه بالخزف ؛ فإنّه يورث الجذام » .
علي بن إبراهيم عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن أبي الحسن عليه السّلام قال : « لا تخلّلوا بعود الريحان ولا بقضيب الرمان ؛ فإنّهما يهيجان عرق الجذام » .
موسوعة طب الأئمة ( ع ) — صفحة 193
مساهمون: باسم الأنصاري
ص١٩٣