وعن الصادق عليه السّلام قال : « سعة الجربّان « 1 » ونبات الشعر في الأنف أمان من الجذام » .
وقال الرسول صلّى اللّه عليه واله : « يا علي ! ما من أحد من بني آدم إلّا وفيه عرق الجنون ، وعرق الجذام ، وعرق البرص ، وعرق العمى ؛ فيقمع اللّه الجنون بالبلغم ، والجذام بالزكام ، والبرص بالدماميل ، والعمى بالرمد لمن يشاء » .
وفي الصادقي : « إذا صلّيت المغرب والغداة فقل : ( بسم اللّه الرحمن الرحيم ، ولا حول ولا قوة إلّا باللّه العلي العظيم ) سبع مرات ؛ فإنّه من قالها لم يصبه جذام ، ولا برص ، ولا جنون ، ولا سبعون نوعا من أنواع البلاء » .
الجرجير « 2 »
عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن محمد بن عيسى وغيره ، عن قتيبة الأعشى ، - أو قال : قتيبة بن مهران - عن حمّاد بن زكريا ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « ما تضلّع « 3 » الرجل من الجرجير بعد أن يصلّي العشاء الآخرة فبات تلك الليلة إلّا ونفسه تنازعه إلى الجذام » .
علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « من أكل الجرجير بالليل ضرب عليه عرق الجذام من أنفه وبات ينزف
هامش
( 1 ) - الجربّان - بكسر الجيم والراء - : جيب القميص ، وبضمّهما : غمد السيف . ( المعجم الوسيط ) .
( 2 ) - الجرجير : نبات يعلو ساقه إلى 50 سم ، ( دائرة معارف القرن العشرين ) .
( 3 ) - في النهاية : في حديث زمزم : « فشرب حتى تضلّع » ، أي : أكثر من الشراب حتى ملأ جنبيه وأضلاعه .