وعن أبيه ، عن محمد بن سنان ، عن أبي الجارود ، قال : سألت أبا جعفر عليه السّلام عن الجبن ، فقلت له : أخبرني من رأى أنّه يجعل فيه الميتة ؟
فقال : « أمن أجل مكان واحد يجعل فيه الميتة حرّم في جميع الأرضين ؟ !
إذا علمت أنّه ميتة فلا تأكله ، وإن لم تعلم فاشتر به وبع وكل ؛ واللّه إنّي لأعترض السوق ، فأشتري بها اللحم والسمن والجبن ، واللّه ما أظن كلّهم يسمّون هذه البربر وهذه السودان » .
وعن محمد بن علي ، عن جعفر بن بشير ، عن عمر بن أبي شبيل قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن الجبن ؟
قال : « كان أبي ذكر له منه شئ فكرهه ثم أكله ، فإذا اشتريته فاقطع واذكر اسم اللّه عليه وكل » .
وعن الصادق عليه السّلام : « شيئان صالحان : الرمان والماء الفاتر ، وشيئان فاسدان :
الجبن والقديد » .
وعنه عليه السّلام : « ثلاث لا يؤكلن ويسمّنّ : استشعار الكتان ، والطيب ، والنورة .
وثلاثة يؤكلن ويهزلن - بكسر الزاي - : اللحم اليابس ، والجبن ، والطّلع » .
دعوات الراوندي : قال الصادق عليه السّلام : « نعم اللقمة الجبن ، يطيب النكهة ، ويهضم ما قبله ، ويمريء بعده » .
وعن أبي محبوب ، عن عبد العزيز العبدي قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « الجبن والجوز إذا اجتمعا في كل واحد منهما شفاء ، وإن افترقا كان في كل واحد منهما داء » .
موسوعة طب الأئمة ( ع ) — صفحة 190
مساهمون: باسم الأنصاري
ص١٩٠