أبرص ، فلا يلومنّ إلّا نفسه » .
من كتاب ( الفردوس ) ، عن أنس قال النبي صلّى اللّه عليه واله : « من أكل ما يسقط من المائدة ، عاش ما عاش في سعة من رزقه وعوفي في ولده وولد ولده من الجذام » .
عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن عبد العزيز المهتدي ، رفعه إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « ما من أحد إلّا وفيه عرق من الجذام ، فأذيبوه بالسلجم » .
عنه ، عن محمد بن الحسين ، عن الحسن بن سليمان بن هلال ، عن عمّه عبد اللّه بن هلال قال : قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام : « خذ من شاربك وأظفارك كل جمعة ، وإن لم يكن فيها فزكّها فلا يصيبك جذام ولا برص ولا جنون » .
وعنه عليه السّلام أنّه قال : « تربة المدينة - مدينة رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله - تنفي الجذام » .
وقال النبي صلّى اللّه عليه واله : « ما من مسلم يعمر في الإسلام أربعين سنة إلّا صرف اللّه عنه ثلاثة أنواع من البلاء : الجذام ، والبرص ، والجنون » .
وعنه : « شرب الماء من الكوز العام أمان من البرص والجذام » .
الطب : عن الحسن بن الخليل ، عن أحمد بن زيد ، عن شاذان بن الخليل ، عن ذريع قال : جاء رجل إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام فشكى إليه أنّ بعض مواليه أصابه الداء الخبيث « 1 » ، فأمره أن يأخذ طين الحير بماء المطر ، فيشربه .
هامش
( 1 ) - لعل المراد بالداء الخبيث الجذام أو البرص ، وطين الحير : طين حائر الحسين عليه السّلام .
وفي بعض النسخ « الحر » ، أي : الطيّب والخالص ، وأكله مشكل إلّا أن يحمل أيضا على طين القبر المقدس .
وفي بعض النسخ « طين الحسين » ، وهو يؤيد الأول .