يزل في حفظ اللّه وكلاءته حتى يرجع » .
وقال الباقر عليه السّلام : « من قال حين يخرج من بيته : ( بسم اللّه ) قال الملكان :
هديت ، فإذا قال : ( لا حول ولا قوّة إلّا باللّه ) قالا له : وقيت ، فإذا قال : ( توكلت على اللّه ) قالا له : كفيت ! فيقول الشيطان : كيف أصنع بمن قد هدي ، ووقي ، وكفي » .
وفيه : « من قال حين يخرج من منزله : ( أعوذ بما عاذت به ملائكة اللّه ، من شرّ هذا اليوم الجديد ، إذا غابت شمسه لم تعد ، ومن شر نفسي ، ومن شر غيري ، ومن شر الشياطين ، ومن شر من نصب لأولياء اللّه ، ومن شر الجنّ والإنس ، ومن شر السباع والهوام ، ومن شر ركوب المحارم ، أجير نفسي باللّه من كل سوء ) ، ثم قرأ ( التوحيد ) غفر اللّه له ، وكفاه اللّه المهم ، وتاب عليه ، وحجزه من السّوء ، وعصمه من الشرّ » .
توحيد المفضل
توحيد المفضل : عن الصادق عليه السّلام قال :
« نبتدئ يا مفضل بذكر خلق الإنسان ، فاعتبر به : فأوّل ذلك ما يدبّر به الجنين في الرحم ، وهو محجوب في ظلمات ثلاث : ظلمة البطن ، وظلمة الرحم ، وظلمة المشيمة ، حيث لا حيلة عنده في طلب غذاء ، ولا دفع أذى ، ولا استجلاب منفعة ، ولا دفع مضرّة ، فإنّه يجري إليه من دم الحيض ما يغذوه ، كما يغذو الماء النبات ، فلا يزال ذلك غذاءه ، حتى إذا كمل خلقه ، واستحكم بدنه ، وقوي أديمه على مباشرة الهواء ، وبصره على ملاقاة الضياء ، هاج الطلق بأمّه فأزعجه أشد إزعاج ، وأعنفه حتى يولد .