أمينيا منها : حمض الغلوتاميك ، والأسبارتيك ، والغليسين ، والسيرين ، والأرجنين ، والتربتوفان ، كما وجد أنّ التمر من أغنى المصادر بالحمض الأميني النادر
« pepicolic »
.
أمّا الدهون فقد وجد أنّ نسبتها تبلغ ( 31 ، 0 - 9 ، 1 % ) من وزن الثمار الناضجة ( منزوعة النوى ) ، ومعظمها موجود في قشرة الثمرة على هيئة شمع . وللألياف التي تدخل في تركيبه بنسبة ( 5 ، 8 % ) أهمية خاصة وتشمل المادة السللوزية المكوّنة لجدران خلايا الثمرة ، كما تشمل ربطة « الهميسللوز » وهي من السكريّات المعقدة التي تختلف عن السللوز في إمكانية تحوّلها إلى سكر العنب .
يحتوي كل ( 100 غم ) من التمر على ( 60 - 174 ) وحدة دولية من الفيتامين
( A )
الضروري لنمو الأطفال ، ويحفظ رطوبة العين ، ويقوّي البصر ، ويزيد مقاومة الأغشية المخاطية ضد الجراثيم ، ويصلح الكثير من الإضطرابات الجلدية . كما يتوفر في التمر الفيتامين
( B 1 )
المضاد لالتهاب الأعصاب ، والمفيد في معالجة الإجهاد الفكري والعضلي . والفيتامين
( B 2 )
الضروري لعمل الكبد ، ويعالج تشقّق الشفاه ، وتكسّر الأظافر وجفاف الجلد . كما يحتوي على نسبة عالية من فيتامين
( D )
الذي يساعد في تثبيت الكلس في العظام والأسنان .
أما العفص
« Tannin »
المادة القابضة فتوجد في معظم التمور في مرحلة البسر والبلح ، ويكون في الطبقة القريبة من القشرة ، ويترسب تدريجيا في مراحل من العفص في مرحلة البلح .
هذا وإنّ كل ( 100 غم ) من التمر ( ما يعادل 10 - 12 ثمرة ) تعطي ما بين ( 248 - 297 ) حريرة تبعا لصنف التمر ودرجة نضجه .
- والتمر أغنى المصادر الغذائية ، فهو يحتوي على : المغنزيوم ، البوتاسيوم ،