هي السبب في الإصابة بعدد من الأمراض كحصيات الكلى والمرارة والنقرس . . .
- وفي تجارب على نوى التمر في تغذية الحيوانات تبيّن أنّها تحتوي على هرمون أنثوي له تأثير خاص على زيادة وزنها ، كما أنّها تفيد في إزالة المغص والإسهال وغيرها .
- وتدل الأبحاث العلمية على أنّ للتمر خواصا مثبّطة للنشاط الدرقي ؛ لذا ينصح الأطباء بإعطاء التمر صباحا .
- التمر لا داء فيه فالجراثيم لا تعيش فيه ، وقد لوّثت تمور طرية بجراثيم الهيضة ( الكوليرا ) وبنسبة ( 100 - 1000 ) مرة أكثر ممّا يشاهد في براز المصابين بالهيضة ، واستخدم لذلك ثلاث سلالات مختلفة من الجراثيم الممرّضة للكوليرا ، وقد ظهر أنّ الجراثيم لم تعش أكثر من ثلاثة أيام . وهذا يعني أنّ التمور إذا تعرّضت إلى تلوّث شديد تصبح خالية من العامل الممرّض خلال ثلاثة أيام في الظروف الطبيعية . وقد قام بهذه الأبحاث المعهد البكتريولوجي المركزي العراقي بالتعاون مع الخبير الدولي لمنظمة الصحة العالمية « أوسكار فيلزنفيلد » الاختصاصي بالكوليرا .
وقد أشارت دراسات
« Ture »
إلى أنّ وجود طبقة التانين
« Tannin »
في الثمرة يحميها من الطفيليات التي تسبب ظهور بقع متفسخة على سطح الثمرة في مرحلة الرطب .
التوحيد
قال الصادق عليه السّلام : « من قرأ سورة ( التوحيد ) عشرا حين يخرج من منزله ، لم