الكتب القيروانية :
- كتاب الماليخوليا لإسحاق بن عمران .
- كتب النبض والبول والحميات والأغذية لإسحاق بن سليمان .
- وكتاب زاد المسافر لأحمد بن الجزار .
الكتب البغدادية :
- كتاب الحاوي لأبي بكر الرازي .
- وكتاب الكامل لعلي بن العباس المجوسي ، وقد سبق أن قسطنطين كان قد أضاع الأقسام الثلاثة الأولى من الكتاب في البحر .
ترجم هذه الكتب من العربية إلى اللاتينية التي كانت لغة العلم والتعليم والطقوس الدينية المسيحية بأروبا في القرون الوسطى . وتوجد نسخ كثيرة من التراجم في كثير من عواصم أروبا : باريس ، ليون ، منبلي ، تولوز ، روما ، لندن ، الخ . . .
وأحسن مجموعة من هذه الكتب وجدتها ببلدة رانس
Reims
شمال فرنسا - من صنع القرن الثالث عشر والرابع عشر وتوجد اليوم في المكتبة البلدية وهي مكتوبة على الرق الجيد الحسن الصنع ، مزوقة جميلة ، حسنة الصيانة والوقاية مسفرة وأغطيتها من الخشب مغلفة بالملف وموثقة بشدادات من النحاس .
وترجمت هذه الكتب إلى اللغة اللاتينية ، وطبعت في بلدة ليون
Lyon
بفرنسا في مستهل القرن السادس عشر وفي طرينو بإيطاليا . وكان لها حظ كبير في نشر الطب العربي الذي كان راقيا في ذلك العهد ويثبت التاريخ أنها كانت كتب التدريس من القرن الحادي عشر إلى القرن السابع عشر أي طيلة سبعة قرون .
وكتب قسطنطين كتبا من بنات أفكاره أو مترجمة من كتب عربية أخرى نسبها لنفسه وهذا ما فعل بكتاب « زاد المسافر » لابن الجزار ، فقد ترجمه ونسبه لنفسه بوقاحة ليس لها مثيل . كتب في مقدمة كتاب زاد المسافر ما يلي : « إذا خطر لأناس